جديد الموقع

حكم القراءة من المصحف الالكتروني

التصنيف: 
أحكام تخص المصحف
السؤال: 

هذا يقول: السلام عليكم ورحمة الله.

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

يقول: أحسن الله إليكم.

أقول: وإليك أيضا.

ما حكم القراءة من المصحف الالكتروني في الجوال والحاسوب بارك الله فيكم؟

الجواب: 

إذا كنت لا تحفظ وما كان عندك إلا هذا فاقرأ فيه، وإلا في الأصل القراءة في المصاحف هذه التي بأيدي المسلمين، التي كتبت، في المساجد، وفي البيوت، وأينما كنت إذا تيسر لك ذلك.

أما إذا كنت لا تحفظ ومعك هذا الحاسوب فلا بأس، لكن يؤسف أن يدع المصحف المهيأ لهذا، وفي المساجد وفي الحرمين الشريفين، وتجد الناس يقرؤون في الجوال، لو انتهت البطارية ايش تسوي!! يالله هاه؟ وأنت ما تحفظ؟!

فخل قراءتك أيها الأخ الكريم في المصحف، لا بأس في الجوال وقت الحاجة؛ وذلك أن تكون مسافر، نسيت المصحف وأنت ما أنت حافظ، أو تكون في مكان المصحف ما هو معك وأنت ما أنت حافظ، أو تأتي إلى المسجد الحرام أو المسجد النبوي وما تجد مصحف، ومحل المصاحف عنك بعيد، لا تستطيع الوصول إليه من شدة الزحام لا بأس. أما الذي أنصح به وهو الاقبال على المصاحف هذه المكتوبة بين أيدينا التي تتابع عليها عمل أهل الاسلام، نسخا وتوزيعا بين الناس. فالقراءة في هذه المصاحف هو الأولى، وهو الذي كان عليه سلفنا الصالح - رضي الله تعالى عنهم - إذ كانت مصاحفهم بين أيديهم.

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي