جديد الموقع

8881161

السؤال: 

بارك الله فيكم شيخنا السؤال السادس يقول: أحد إخواننا من الجامعة الإسلامية الآن في بلاد يدرِّس في المسجد الحمد لله، وسأله إمام هذا المسجد أن يصلي صلاة التراويح إمامًا لأنَّه أعلم بالقرآن ولكي يعرفه النَّاس ويستفيد منه، لكن العادة في هذا المسجد أنهم يصلون الوتر بعد التراويح بصفة صلاة المغرب؛ فهل يجوز له أن يصلي بهذه الصفة؛ علمًا أنَّ الصَّلاة بهم بصفة أخرى قد يسبب فتنة؟

الجواب: 

السُّنة في صلاة الوتر الفصل، فيصلي ركعتين ويسلِّم ثم يصلي واحدة ويسلِّم، ولا يُصلَّى الوتر كصلاة المغرب لصحيح النَّهي عن النبي صلى الله عليه وسلم- ، إنَّما يعلم النَّاس فإذا رأى الإمام أنَّهم لا يقبلون قوله يصلي بهم ما تيسر ثم ينصرف ويصلي في بيته، أمَّا أن يترك سنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم- من أجل يعني اتباع قول شاذ أو قول الرَّاجح خلافُه هذا خطأ، صحَّ عن ابن مسعود وغيره فيما أعلم أنَّهم كانوا يصلون الوتر كصلاة المغرب لكن هؤلاء يُعتذر لهم أنَّ النَّهي عن هذه الصَّلاة،  صلاة الوتر كصلاة المغرب لم يبلغهم عن النبي صلى الله عليه وسلم- وأمور كثيرة تُنسخ ولا يعلم بعض الصَّحابة نسخها وهكذا. نعم.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري