جديد الموقع

من شروط لا إله إلا الله

تاريخ النشر: 
الأحد, كانون الثاني (يناير) 1, 2017

أولاً: "العِلمُ المُنافي لِلجَهل" بأن يكون عارفًا بمعناها عاملًا بمقتضاها. قال: وهو النفي والإثبات، يعني نفي جميع الآلهة وأنها لا تستحق العبادة من دون الله، وإثبات العبادة لله وحده.

ثانياً: "اليقين المنافي للشكِّ" بأن لا يشكَّ في ذلك؛ أي في وحدانية الله بالألوهية.

ثالثًا: "القبول المنافي للردّ" بأن يكون قابلًا لمعناها وما تقتضيه من الحقوق والواجبات فيقوم به على ما يوافق معناها.

رابعًا: "الانقياد المنافي للترك" بأن يكون مُنقادًا لما تقتضيه.

خامسًا: "الإخلاص المنافي للشرك" فلا يجتمع التوحيد والشرك في قلب عبد، فإن كان التوحيد في القلب طرد الشرك، وإن كان الشرك في القلب خرج التوحيد، وقد يترائى للإنسان أنه موحد وهو يأتي بشيء من أنواع الشرك فلا يبقى مع الشرك توحيد، فإما توحيد وإما شرك، فلابد من الإخلاص المنافي للشرك.

سادسًا: "الحبُّ المُنافي للبُغض" فيحب هذه الكلمة ويحب ما تدل عليه ويحب ما تتطلبه من العمل ويكون قائمًا بحقوقها من قلبه ليس مكرها وليس مبغضا لشيء.

سابعًا: "الصِدقُ المُنافي لِلكَذِب" لأن الإنسان لابد أن يصدق في قوله "لا إله إلا الله" وأما إن قالها بلسانه ولم تصل إلى قلبه فقد كذب.

الشيخ: 
محمد بن محمد صغير عكور