*فوائد آية {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} [الذاريات]*
جديد الموقع

*فوائد آية {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} [الذاريات]*

Facebook Twitter Google+ LinkedIn


في هذه الآية عِدَّة فوائد، ومن أظهرها وأقربها لكتاب التوحيد أربعُ فوائد:



الفائدة الأولى: بيان معنى التوحيد، وأنه إفراد الله وحده بجميع أنواع العبادات.



الفائدة الثانية: وجوب التَّوحيد على الأعيان.



الفائدة الثالثة: إظهار عظيم منزلة توحيد العبادة عند الله-عزَّ وجلَّ-، ووجه ذلك من الآية أن الله سبحانه لم يخلق الجن والإنس إلا لأجل تحقيقه، والقيام له به.



الفائدة الرابعة: أن العبادة حقٌّ خالص لله تعالى، ووجه ذلك من الآية أن الله -جلَّ وعلا- هو الذي خلق الجن والإنس؛ فكان الاستحقاق بالعبادة منهم له وحده، ولهذا المعنى الجليل الشريف تعددت بل تكاثرت آيات القرآن التي يقرر الله تعالى الخلق فيها بتوحيد الربوبية؛ ليقوموا له بتحقيق توحيد الإلهية.



© موقع ميراث الأنبياء 2016 جميع الحقوق محفوظة