*لماذا بدأ الشيخ محمد بن عبد الوهاب كتابه التوحيد بالبسملة وأخلاها من الحمدلة؟*
جديد الموقع

*لماذا بدأ الشيخ محمد بن عبد الوهاب كتابه التوحيد بالبسملة وأخلاها من الحمدلة؟*

Facebook Twitter Google+ LinkedIn


1- اقتداءً بالنبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- في مكاتباته ومراسلاته إلى أهل زمانه.



فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي سفيان -رضي الله عنه- أن النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- بعث بكتابٍ مع دِحية الكلبي -رضي الله عنه- إلى هرقل عظيم الروم، فقرأه فإذا فيه:



(( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ: سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ،...)) وأخرج البخاري في «الأدب المفرد» بسندٍ صحيح عن أبي مسعود الْجُرَيرِيُّ -رحمه الله- أنه قال: سَأَلَ رَجُلٌ الحَسَنَ: عَن قِرَاءَة بِسْمِ الله الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ؟ قَالَ: «تِلكَ صُدُورُ الرَّسَائِل».



2- وأيضًا البداءة  بالبسملة دون الحمدلة في أوائل المصنفات عملُ جمعٍ من أئمة أهل العلم السابقين؛ كمالكٍ في [الموطأ]، وعبد الرزاق في [المصنَّف]، وأحمد في [المسند]، والبخاري في [الجامع الصحيح]، وأبي داود في [السنن].



3- البسملة أيضًا كالحمدلة متضمنةٌ للثناء على الله -الرَّحمن الرَّحيم، عزَّ وجلَّ- بما هو أهله، وتمجيده وتعظيمه وإجلاله.



© موقع ميراث الأنبياء 2016 جميع الحقوق محفوظة