فائدة من قول أبي هريرة رضي اله عنه (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِزًا يَوْ
جديد الموقع

فائدة من قول أبي هريرة رضي اله عنه (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِزًا يَوْ

Facebook Twitter Google+ LinkedIn
القسم : الفوائد
المشاهدات : 174




نأخذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل الطويل "كان بارزا للناس":



وجوب التأسى بالنبي صلى الله علية وسلم من أهل العلم أن يبرز للناس ليعلموهم أمر دينهم.



 



فالناس ليسوا سواء، فيهم العالم وفيهم الجاهل فأخذ الله عز وجل  على العالم أن يعلم، وعلى الجاهل أن يتعلم والرسول صلى الله عليه وسلم  كان جُل جلوسهِ إن لم يكن فى الغزو فى المسجد، يفتي المستفتي، ويعلم الجاهل، ويأمر وينهى، ومن هنا لا تستغنى المجتمعات على اختلاف طبقاتها من مُعلم عنده شيء من العلم الشرعي يبرز للناس يعلمهم ما يعلمه كما قال الله عز وجل  ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّـهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾فلما نبذوا ذمهم الله تبارك وتعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم  ((مَنْ كَتَمَ عِلْمًا "يعني مما يحتاج إليه الناس" أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ)) فينبغي أن يكون في المجتمعات الصغيرة أو الكبيرة من يبرز للناس ليجيب السائل عن سؤله ويأمر وينهى ويعظ فيكسب الأجر الوفير في تأسيه بالنبي  صلى الله عليه وسلم وكما يجب على العلماء البيان فإنه يجب على من يجهل الأحكام لاسيما العلم الذي هو فرض عين، يجب عليه أن يسأل كما أمره الله لقوله الحق: ﴿فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ فمن جهل شيئًا وجب أن ينطلق إلى العلماء، علماء الكتاب والسنة ويسألهم عن أحكام ما خفي عليه من أمر دينه، فالمسؤلية عظيمة على العالم وعلى الجاهل الذي ينطوي على جهله ولا يبذل جهده في السؤال حتى يكون على بصيرة من أمره.



 




© موقع ميراث الأنبياء 2016 جميع الحقوق محفوظة