تحرير المقال في تكفير أهل القبلة بالذنب وعدمه
جديد الموقع

تحرير المقال في تكفير أهل القبلة بالذنب وعدمه

Facebook Twitter Google+ LinkedIn

أولًا: أهل السنة يفرقون بين التعميم والإطلاق وبين التقييد والتخصيص فمن حيث التعميم والإطلاق يطلقون وفق دلالة الشرع، فما دل الشرع على أنه كفر قالوا هو كفر، وفاعله كافر.



وما دل الشرع على أنه فسق حكموا بفسقه وفسق فاعله،



وما دل الشرع على أنه بدعة فكذلك،



وما دل الشرع على أنه خطيئة فكذلك مخطيء.



وأما من ناحية التعيين فلان، علان بعينه فهم يحكمون على المعين بما توجبه مخالفته وفق دلالة الشرع كما سبق، هذا أحد الشرطين.



 



الثاني: انطباق الوصف على ذلكم المعين حتى يحكم عليه بما تقتضيه مخالفته الشرعية وهذا له حد عندهم، وهو اجتماع الشروط وانتفاء الموانع،



ومن أراد أن يستزيد تفصيلًا فلْيراجع المختصر النفيس الماتع النافع المبارك إن شاء الله "القواعد المثلى" لسماحة الإمام الشيخ الفقيه المجتهد أحد شيوخ الإسلام الثلاثة فيمن عاصرناهم وهو الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله -.


© موقع ميراث الأنبياء 2016 جميع الحقوق محفوظة