النهي عن بيع النَّجش
جديد الموقع

النهي عن بيع النَّجش

Facebook Twitter Google+ LinkedIn
القسم : الفوائد
المشاهدات : 373

نهى عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- لما فيه من الإضرار بالآخرين، فنهيه -عليه الصلاة والسلام- عن النجش لأجل المضرة بأخيك المسلم في البيع والشراء، والنجش هو الزيادة في السلعة من غير قصد الشراء، يعني تقف مع الذين يسومون السلعة، فيقول صاحب بيع، من يزيد؟ الذي هو المحرج، عشرين ريال، فقال آخر أنا عليَّ بثلاثين، وهو صادق يريد أن يشتري، قال ثالث أنا عليَّ بأربعين، وهو صادق يريد أن يشتري، وهذا فيه مصلحة لمن؟ للبائع، فقال رابع أنا عليَّ بخمسين، فوقفت على خمسين وهو صادق كل هؤلاء يريدون الشراء، فيأتي سادس ويقول عليَّ بستين وهو لا يريد أن يشتري، إلا ليرفع في ثمن السلعة، فيأتي من بعد فيقول عليَّ بسبعين فاشتراها بسبعين، وهي في الحقيقة حقها خمسين.




فهذا غالبا ما يفعله الفاعل بتواطؤ باتفاق بينه وبين صاحب السلعة، أو من تسمونهم اليوم بأصحاب المكاتب العقارية، أو من يسمون بلغة العامة الشريطية، فهؤلاء كذابون غرارون خداعون يخدعونك أنت بأن هذه السلعة استوت بستين فتزيد تقول علي بسبعين، وهي في الحقيقة حقها خمسين ريالًا، فهذا هو النجش الزيادة في ثمن السلعة من غير قصد للشراء، والمقصود من ذلك نفع البائع فتباع السلعة بغير ثمنها الحقيقي.



© موقع ميراث الأنبياء 2016 جميع الحقوق محفوظة