(وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللهُ عَلَيْهِ)
جديد الموقع

(وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللهُ عَلَيْهِ)

Facebook Twitter Google+ LinkedIn
القسم : الفوائد
المشاهدات : 1894

(وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللهُ عَلَيْهِ) فلا يجوز أن تكلف المسلم بما يشق عليه، فمثلًا إذا كنت واليًا في بلدة أو أميرًا عليها أنت تسعى فيما يرفق بالمسلمين، ما تسعى فيما يشق على المسلمين، الواجب عليك أن تكون كذلك وهكذا الأخ مع أخيه، والأب مع ابنه يجب عليه أن يسعى في الإرفاق لا في المشقة، فكلما أدى إلى المشقة على المسلمين وكنت أنت السبب فيه فإن الله -سبحانه وتعالى- سيأخذ لهم حقهم منك ففي هذا النهي والتحذير من مضارة المسلمين والنهي والتحذير من مشاقة بالمسلمين.


© موقع ميراث الأنبياء 2016 جميع الحقوق محفوظة