هل الاسانيد الواردة في كتب التفسير تعامل معاملة الأسانيد في كتب الحديث؟
جديد الموقع

الفتاوي

Facebook Twitter Google+ LinkedIn

الفتاويهل الاسانيد الواردة في كتب التفسير تعامل معاملة الأسانيد في كتب الحديث؟

السؤال
هذا يسأل: هل الأسانيد الواردة في كتب التفسير تعامل معاملة الأسانيد في كتب الحديث؟ علمًا بأن بعض العلماء يحتجُّون في التفسير وكذا بأخبار لا تصح عن المحدثين.


المفتي :  عبد الله بن عبد الرحيم البخاري التاريخ : 2016-12-09 المشاهدات : 409

الجواب :

تكلمنا عن هذه النقطة أيضا غير مره في شروحاتنا على أبواب ما يتعلق بعلوم الحديث، وأزيد أقول: هذا العلم علم أصول الحديث علم خادم، والعلوم الأخرى مخدومة بمعنى تحتاج إليه ولا يحتاجها، قد نص أهل العلم كالحافظ ابن حجر – رحمه الله – في النكت لما تكلم عن كلام ابن الحافظ ابن الصلاح أشار إلى حاجة العلوم التي هي الفقه والتفسير والحديث إلى علم أصول الحديث، ثم بين وجه احتياج علم التفسير إلى علم أصول الحديث؛ لأنها كما جاء في السؤال أسانيد إما عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أو صاحب من أصحابه أو عن إمام هدى، ففيها أسانيد حدثنا حدثنا حدثنا، فمعاملتك معها يحتاج إلى آلة صناعة الحديث أو علوم الحديث؛ لتميز هذا الاسناد يصح أم لا يصح؟ كم هي الروايات أو الأحاديث التي وردت في كتب التفسير ولا تصح والأقوال المنسوبة إلى أئمة من الصحابة وغيرهم ولا تصح.



نعم الجواب، الأسانيد الواردة تعامل معاملة الأسانيد في كتب الأحاديث أقول نعم، كذلك من العلوم التي يحتاجها أو تحتاج إلى علم أصول الحديث إضافة إلى ما ذكر الحافظ ما يتعلق بعلم الاعتقاد كتب العقيدة فيها كتب كثيرة مسنده، فيها أحاديث وفيها أقوال عن الصحابة وعن الأئمة لم تصح أسانيدها بعضها، وبعضها موضوعات، وبعضها واهيات، طيب ما وجه ادخالها؟ من أسند فقد أحالك هو ما كتب الكتاب لعامة الناس هو كتبه للعلماء ما كتبه للعوام، كتبه للعلماء الذين يميزون.



قوله بعض العلماء يحتجون فعل خطأ بناء على قوله بأخبار لا تصح عند المحدثين فكان ماذا احتجاجه؟ إذا كان قد بنى الاحتجاج على إسناد واهٍ لا يصح بميزان العلم، ما هو مجرد الورود أنك وجدت معلومة في كتاب من هذه الكتب أنها صحيحة فماذا تقول؟ تقول أورد أو ذكر الحافظ ابن جرير أو الإمام ابن فلان من هؤلاء الأئمة بإسناده عن فلان هو أورد أنت تحكي.



فرق بين الحكاية وماذا الاحتجاج فكونها موجودة لا يعني أنها ماذا أنها صحيحة؛ لأن السؤال الذي يطرح نفسه هل في سنن أبي داوود أحاديث ضعيفة؟ ستقول نعم وإلا لا في ابن ماجه موجود، موجود.



طيب لماذا يوجد في ابن ماجه وابن أبي داوود والترمذي والنسائي والكبرى ومسند أحمد، لماذا لا يوجد في ابن جرير وفي غيره هل اشترط أصحاب التفسير الصحة في الأسانيد من اشترط ألزم بشرطه، من لم يشترط يعامل كمعاملة غيره من كتب أهل العلم بقانون أهل العلم، وضح هذا؟!

 



© موقع ميراث الأنبياء 2016 جميع الحقوق محفوظة