ابنته مع طليقته التي تكشف شعرها وتخالط الرجال فهل له أن يلجأ للمحاكم الأمريكية لطلب حضانتها
جديد الموقع

الفتاوي

Facebook Twitter Google+ LinkedIn

الفتاويابنته مع طليقته التي تكشف شعرها وتخالط الرجال فهل له أن يلجأ للمحاكم الأمريكية لطلب حضانتها

السؤال
هذا يسأل سؤالًا طويلًا، يحكي قصته، أن له رغبة في طلب العلم مع المشايخ ورحلة إليهم، وعندي بنت عمرها أربع سنوات، مع زوجة سابقة - يعني يقصد من زوجة سابقة وأظنها معها تسكن يعني-، وهذه الزوجة السابقة لا تصلي، وتكشف شعرها وتخالط الرجال -يعني الأجانب-، وإني أخاف على ابنتي من الرجال الأجانب، هل يجوز لي أن استعمل المحاكم الأمريكية لاسترجاعي بنتي إليَّ؟


المفتي :  عبد الله بن عبد الرحيم البخاري التاريخ : 2016-12-03 المشاهدات : 458

الجواب :

يظهر من السؤال أنه هو من هذه الجنسية، الجنسية الأمريكية، إذا كانت هذه الزوجة السابقة لك كما تصف حالها لا تصلي وكذا، كيف تترك بنتك عندها!! وإذا لا يوجد سبيل لأخذ ابنتك إليك، واسترجاعها إليك إلا عن طريق هذه المحاكم، محاكم الأمريكان أي في هذا البلد، لا سبيل إلى هذا إلا بهذا السبيل، لا سبيل لتحصيل ابنتك إلا عن طريقها لا حرج اضطرارًا، إذا انصفوك فأنت لا تطلب شيئًا غير صحيح، وهو حضانة ابنتك، وهذا جائز كما قلت اضطرارًا، فقد يحكمون بالحق، ولهذا دليل فإن النبي - عليه الصلاة والسلام - لما أمر بالهجرة إلى الحبشة، وأرشدهم إلى النجاشي وكان إذ ذاك نصرانيًا، قال: (فإنه ملك لا يُظلم عنده أحد)، يعني يحكم بين الناس بالعدل، فإن ذهبت وتحاكمت إليهم لأخذ ابنتك لا حرج اضطرارًا.

فيه تتمة للسؤال؛ بس أنا تركتها عمدًا، لأن بعض الطلبة - أصلحهم الله - يسأل أسئلة ما فيه صبر،
يريد الأجوبة فإن كان وإن لم يكن يريد الجواب كامل، لا، ليس الأمرُ كذلك لابد أن تصبر هذي بنتٌ لك اصبر حتى تتحصل عليها بالطريقة النظامية التي لا تعرضك للامتهان ولا للاعتداء ولا لغير ذلك ولا أن تتخلى فهذه فلذة كبدك ليس الأمرُ بالهين بارك الله فيك، فلا نجيب عمداً عن بعض الأسئلة تركاً، لأن فهذا الاستعجال ليس حسناً، فإن لم يكن؟ فإن كان؟ فهل لي أن أفعل؟ فهل لي أن أترك؟ هذا ليس صحيحاً بارك الله فيك.


 



© موقع ميراث الأنبياء 2016 جميع الحقوق محفوظة