قولهم: إن هجر أهل البدع لا بد فيه من تحقق المصلحة ومعرفة درجة البدعة
جديد الموقع

الفتاوي

Facebook Twitter Google+ LinkedIn

الفتاويقولهم: إن هجر أهل البدع لا بد فيه من تحقق المصلحة ومعرفة درجة البدعة

السؤال
وهذا: يقول البعض: إن هجر أهل البدع لا بد فيه من تحقق المصلحة، وأن تعرف درجة هذه البدعة.


المفتي : محمد بن هادي المدخلي التاريخ : 2016-01-12 المشاهدات : 269

الجواب :

















 هذا الكلام إذا كان مطلقًا هكذا، هذا غير صحيح، لكن هذا مقيد، إذا كان هذا الإنسان لا يرى الهجر إلا بهذه الشروط، فهذا خلاف النصوص الصحيحة الصريحة الواردة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فإن الزجر الأصل فيه السلامة، سلامة الهاجر في دينه، في نفسه من أهل الأهواء، وأهل البدع والضلالات، حتى لا يتأثر به، فيضل. فإن كان هذا الهاجر قويًا، وممن له مكانة بحيث لو هجر هذا المخالف صاحب الفسق صاحب المعصية تأدب وارتدع، فلا بأس، هذا في أهل السنة.



أما أهل البدع فهجرهم على التأبيد بالإجماع حتى يتوبوا.



 وهجران من أبدى المعاصي سنة*** وقد قيل إن يردعه أوجب وأكد



وقيل على الإطلاق مادام معلنًا*** بفسق وماضي الفسق إن لم يجدد



إذا ضعف الإنسان أيضًا عن الهجر كان في المجتمع هذا كله لأهل البدعة فهنا يداري ولا شيء عليه إن شاء الله .



















© موقع ميراث الأنبياء 2016 جميع الحقوق محفوظة