الرد على من يستدل بآيات على حرية الخروج عن الإسلام
جديد الموقع

الفتاوي

Facebook Twitter Google+ LinkedIn

الفتاويالرد على من يستدل بآيات على حرية الخروج عن الإسلام

السؤال
أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول: كيف نرد على من استدل بهاتين الآيتين على حرية الخروج عن دين الإسلام
﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾﴾،
﴿فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾


المفتي : عبيد بن عبد الله الجابري التاريخ : 2016-01-15 المشاهدات : 438

الجواب :





وهذه حجةٌ أخرى باطلة سنضمنها الكتاب إذا طبعناه إن شاء الله تعالى مع الرد عليها.


أولًا: الاستدلال بقوله ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦ هذه جاءت في معرض مجادلة المشركين، قال غير واحدٍ من المفسرين أنهم عرضوا عليه قالوا يا محمد نعبد إلهك وتعبد إلهنا، فنزلت السورة، وهذا أول الأمر، قبل فرض الجهاد، وأمّا آية الكهف ﴿فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ فآخر الآية ما هو؟


أولًا: هذه الآية للتحدي والتهديد، تهديد من الله عز وجل للكفار الذين استنكفوا، ويؤيده أنه ختمها بقوله:﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا إلى آخر الآية، وقد وجدنا هذه الآية في كتابٍ أظنه بمعنى الطريق إلى الجماعة الأم، هو العنوان فيه ما فيه، لكن المقصود أن صاحب الكتاب هذا نقل عن التلمساني أوغيره يعني وكأنه يدعو إلى حرية الاعتقاد، يستدل بهذه الآية، ومن البلايا التي يؤتى بها بعض الناس لا سيما المتفلسفة والعقلانيون أنهم لا ينظرون إلى السياق من سباقٍ ولحاق، ولا ينظرون إلى الآية إن كان لنزولها سبب، ولا ينظرون إلى تفسير الأئمة للآية، هذه الثلاثة الأمور كلها معدومة عندهم، فيفسرون بالرأي المجرَّد.


 







© موقع ميراث الأنبياء 2016 جميع الحقوق محفوظة