جديد الموقع

آثار السلف

هل يدرس الثلاثة الأصول والقواعد الأربع في بلد انتشر فيه الشرك؟ وتوجيه في مسألة وصف الكتب بالصغار

التصنيف: 
آثار السلف
الدعوة
طلب العلم
السؤال: 

هذا يسأل عن تدريس الثلاث الأصول وقواعد الأربعة في بلدةٍ الشرك فيها منتشر غاية الانتشار يقول: ويصف هذه الكتب بأنها كتب صغار؟

الجواب: 

هذه لا يقول العلماء أنها كتب صغار يقولون: كتب للمبتدئين مثلا، فيجب أن تعطيَ هذه الكتب حقها من الوصف، أما أن تجعلها محل عبارات فيها شيء من التقليل لا يصح مثل هذا، هذه كتب علم، ألَّفها إمام عالم وهو الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- يتناولها يحفظها الناس الصغار، والكبار، الذكور، والإناث، يعلمها العلماء للناس.

التعليم متفاوت، إما شرح اللفظ أولاً، وقد يتوسع في الخطوة الثانية بشرحٍ شيء فيه بسط يسير، الشرح المطول تفتيت للمعلومة وبيانٌ لمتعلقات مسائل الكتاب، فلا تقول أنه كتب صغار، أنت لا تنظر إلى عدد الورقات، أنظر إلى حجم ما فيها من علمٍ متين، حتى التكفيريون من الخوارج والقواعد وغيرهم يدرِّسون بعض متون أو يقرأون في بعض متون أئمة الإسلام أليس كذلك؟! هل شرحهم لهذه المتون وإن كانت كما تصفها صغارا، هل هي كشرح علماء السنة؟ وبيان علماء السنة؟!!

إذاً هذه الكتب إذا ما أردت أن تقرأها على الناس وفي بلدٍ مثل هذا خذهم وأقرأ المتن إذا كان ولابد لا يوجد في البلد هذا إلا أنت وبعض إخوانك وانقل لهم كلام العلماء في معنى الآية، وفي معنى القول، وفي معنى ناقل لا مدرس؛ فأنت تنقل كالذي يترجم، والله أعلم

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري
الوسوم: 
الدعوة

التحذير من التعيير بالذنوب والمعاصي

التصنيف: 
آثار السلف

لما ركِب ابن سيرين الدَّين، وحُبِس في قصته المعروفة بالزيت، نعم، حُبِس لمالٍ كثير، انظر -رحمه الله تعالى- ماذا يقول: "إني أعرف الذنب الذي أصابني، عيَّرت رجلًا منذ أربعين سنة فقلت له: يا مُفلِس"، فوقع يقول: وقعت في السجن فيمَ؟ في الدين حتى أفلست أنا، ومقصده أن هذه الكلمة لمَّا خرجت منه ما خرجت منه إلا على وجه التعيير، فلحِقتُه معرتها ولو بعد حين، بعد أربعين سنة، والمقصود بذلك منهم -رحمهم الله تعالى- التحذير من التعيير بالذنوب والمعاصي، أو الأخطاء، ولا يكونُ المُرادُ بهذا التعيير وجه الله والدار الآخرة، وزجر من أخطأ عن الخطإ، وتخويفه منه، وتحذير غيره من أن يتْبعوه، فلما كان خارجًا على هذا النحو، يقول ولو كان بعد حين وقعت في هذا الذي عيرت به أخي، فأصبحتُ أنا مُفلِسًا، أصبحتُ أنا مُفلِسًا.

والله أعلم.

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي

قول الفضيل "المُؤمن يستر وينصح، والفاجِرُ يهتِكُ ويُعيِّر", هل على إطلاقه؟

التصنيف: 
آثار السلف

هذا الستر والنُّصح محلُّهُ فيما لم يُشعْ، أمَّا ما شاع وذاع فلا بأس -كما تقدَّم-، لا بأس -كما تقدَّم- أن يُبيَّن ذلك، بل قد يجِب، يُندب إليه بل قد يجِب أن يُبيِّن ذلك إذا تعيَّن عليه؛ حمايةً للناسِ من أن يتبعُوهُ على خطئهِ، وعلى كُلِّ حال، حتَّى لو كان من بابِ النُّصح هنا، وإظهارًا للناس، فإنه يرجِعُ إلام؟ إلى المقصدِ السيء أو المقصدِ الحسن، إلى النية، فإذا أراد التعيير المذموم فإنه يحرُم، وإذا أراد النصيحة الواجِبة أو المندوبة فإنه يكونُ مندُوبًا.

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي

هل كان من هدي الصحابة أنهم يقرأون عشر آيات ثم يحفظونها ويتدبرونها ويعملون بها؟

التصنيف: 
آثار السلف
علوم القرآن
السؤال: 

هذا يسأل هل كان من هدي الصحابة أنهم يقرأون عشر آيات ثم يحفظونها ويتدبرونها ويعملون بها؟

الجواب: 

هذا واضح في حديث أبي عبد الرحمن السلمي، وهذاك أبو سلمة بن عبد الرحمن، وهذا أبو عبد الرحمن السلمي: (حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن)، وذكرهم أنهم كانوا ما يتجاوزون عشر آيات إلا وقد علموا ما فيها، وعملوا بما فيها، قال: فتعلمنا القرآن، والعلم، والعمل جميعًا.

نعم، هذا هو، فالإنسان ينبغي له أن يقرأ هذا الكتاب ويتفقه فيه، وخصوصًا أهل العلم، طلبة العلم الذين يريدون التفقه في معرفة دين الله – جل وعلا -، فعليهم أن يفعلوا ذلك حتى يجمعوا بين العلم والعمل جميعًا.

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي
الوسوم: 
علوم القرآن