جديد الموقع

الأخلاق والآداب

حسن الخلق وأثره في حياة المسلم

ألقاها في 3 جمادى الآخر 1440هـ في جامع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما بحفر الباطن، ونقلت نقلاً مباشراً عبر إذاعة ميراث الأنبياء

الشيخ: 
عبد الله بن صلفيق الظفيري
التصنيف: 
الأخلاق والآداب
خطبة الجمعة
يوم الجمعة
تاريخ النشر: 
الأحد, شباط (فبراير) 10, 2019

هل صحيح ما ينسب لشيخ الإسلام ابن تيميه أن كل قلب إنسان فيه نصيب من الحسد؟

التصنيف: 
الأخلاق والآداب
السؤال: 

هذا يسأل :
هل صحيح ما يُنسب لشيخ الإسلام ابن تيميه أن كل قلب إنسان فيه نصيبٌ من الحسد؟

الجواب: 

شيخ الإسلام كَلِمته – إن لم تخني الذاكرة- في رده على البكر، قال - رحمه الله-: (ما خلا جسد من حسد إلا أن الكريم يُخفيه واللئيم يُبديه)، نعم يوجد مثل هذا؛ قد يُبتلى به الإنسان، وأما أهل الصلاح والتقوى فقد يُبتلى بعض من مثل هذا فيجاهد نفسه على كبحها ويصرفها عن الحسد المذموم إلى المحمود وهو الغِبْطَة (لا حسد إلا في اثنتين) الحديث، والله أعلم.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري

هذا طالب يسأل يقول: نحن طلاب جدد من فرنسا بالجامعة فما توجيهكم ونصيحتكم لنا في دراستنا؟

التصنيف: 
الأخلاق والآداب
طلب العلم
السؤال: 

هذا طالب يسأل يقول: نحن طلاب جدد من فرنسا بالجامعة فما توجيهكم ونصيحتكم لنا في دراستنا؟

الجواب: 

النصيحة لهؤلاء الجدد سواء كانوا من فرنسا أو غيرها هذه رسائل نبعثها لأبنائنا هي للجميع ولهم أيضاً هذا أولاً.
ثانياً: أنت جئت من بلدك لتحصيل العلم ولتعبد الله جل وعلا على بصيرة, احرص على وقتك وعلى جهدك وعلى تعلمك في تحصيل هذا, وذلك بالتفقه في الدين والتدرج في طلب العلم، وسيأتي إن شاء الله الكلام عن هذه المسألة في رسالة آتية إن شاء الله، احرص على هذا وإياك وبنيّات الطريق الثرثارون المتأكلون النفعيّون المتعيّشون, هذا الذي يسميه الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "أصحاب العقل النفعي المعيشي"، إياك وهؤلاء إياك وهؤلاء والله لأن تعمل خادِماً لتعف نفسك خير من أن تمد يدك لأوساخ هؤلاء الذين يعطونك المال فيشترون دينك، انتبه! -بارك الله فيك- واشتغل بتحصيل العلم، ما يعطى للطلبة ويهيئ لهم في الجامعة من سكنٍ ونحو ذلك كافٍ لهم لمن أراد أن يعيش عيشاً كريماً يعني من غير إسرافٍ ولا تبذير، مناسب جدًا مهيأة لهم الظروف والحمد لله في الجملة، لكن! أن يمشي فيجلس إلى علان وإلى فلان وإلى الجمعية الفلانية وإلى الجماعة العلانية وإلى التجمع العلاني, ليأكل من أوساخ الناس فعف نفسك، قالت الناس قديماً: اعطِ اليد تستحي العين، يعني حتى لو رأيته على منكر تفعل هكذا كأنه ما فعل! كأنك ما رأيت انتبه! أعطوك مالاً يأخذون دينك في الغالب الكثير -إلا من رحم الله وعصم- وقليلٌ ما هم.

 الشاهد -بارك الله فيك- اجتهد في هذا وحصل وانتفع وكن مصاحباً للأخيار الذين يدلونك على الخير ويرشدونك إليه ويحثونك عليه تنتفع بصحبتهم، يدلونك على السُّنَّة يرشدونك إليها ينصحون لك بالحق أقوالهم لا تخالف أفعالهم وهكذا -بارك الله فيك-.
 

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري
الوسوم: 
الأخلاق والآداب طلب العلم

fatawa

التصنيف: 
الأخلاق والآداب
السؤال: 

هذا سائل يقول: إنه رجل يعمل في شركة في ألمانيا ويمنعونه من صلاة الجمعة فعندما يحين وقت الصلاة يقول للمسؤول إنني سأذهب إلى إحضار ابني من البيت إلى المدرسة، ويذهب يصلي الجمعة ولا يأخذ الولد إلى المدرسة. يسأل هل فعله هذا صحيح وماذا عليه؟

الجواب: 

هو أولا يجب عليه أن يطلب منه الاستئذان بالذهاب إلى صلاة الجمعة هي ساعة وإلا المدة التي يذهبها ولو طلب منه أن يحسم له أجرة هذه الساعة, يقول أنا سأذهب إن سمحت لي للصلاة وأرجع, فإما أن يوافق فيذهب, وإلا يطلب منه أن يحسم عليه ماذا؟ أجرة هذه الساعة إذا كان ولابد أو يقول له إن لم ترضى بهذا ولا ترغب بالحسم فأذن لي في الذهاب والساعة  التي ذهبتها أزيدها في العمل ساعة وضح؟ إن تيسر هذا كل هذا الواجب والأولى, أما إن ضاق عليه الأمر ويقول أنه سيمشي إلى البيت لأخذ الولد أو لأخذ الابن من البيت إلى المدرسة ثم يذهب، يذهب إلى البيت ويخرج من البيت تمشي يا ولد المدرسة؟ ما يريد أن يمشي المدرسة, يرجع يمشي إلى الصلاة ذهب إلى البيت وطلب من الولد، الولد ما يبغا يروح للمدرسة رجع لا تستخدم الكذب الصراح في مثل هذا ما لم تكن مضطرا, والحمد لله المخارج كثيرة ، كما عددت لكم جملة منها يمشي إلى البيت يطلب من الولد يقول له لا أريد   يخرج يمشي إلى الصلاة.

 

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري
الوسوم: 
التربية

fatawa

التصنيف: 
الأخلاق والآداب
خطبة النكاح وأحكام النظر والخلوة
السؤال: 

هذا سائل يقول أنه من فرنسا أيضًا يحاول الزواج بأختٍ منذ سنوات ولكن أباها يرفض هذا الزوج بسبب لونه –هكذا قال- وأن الأخ على اتصال بالأخت بهذه البنت على الهاتف لكن لا يلتقيان في الخارج فما هي النصيحة لهذا الأخ وماذا عليه أن يفعل؟

الجواب: 

ردك أبوها اتق الله في نفسك! وليش تتصل عليها؟ ما يجوز لك أن تتصل هي أجنبية عنك, ماذا تفعل؟ لا يلتقيان في الخارج يعني المحرم فقط الالتقاء في الخارج والخلوة بها؟ تقدمت {وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ } [سورة البقرة: 189].

تقدمت لخطبتها رفضك أبوها, الله أعلم سبب أنت تقول بسبب لونه قد يكون باللون ولا غير اللون, وليس بالضرورة أن يسبب لك لماذا ردك! ليس بملزوم شرعًا, إذا كان يرى ولي الأمر وهو لا يعضل ابنته, وقائم بالأمر على وجه الصحيح لا مأخذ عليه, ليس بالضرورة أن يقول أنا أردك تأتي تطرق الباب يقول لك تقدمت لخطبته قال: انظر إن شاء الله وأرد عليك,  بعد مدة قال: ما في نصيب الله يوفقك ويوفقنا.

لماذا تردني؟ من أنت لابد تسأل لماذا ترد؟ من الذي أعطاك الحق هذا؟ {لاَ تَسأَلُوا عَن أَشيَاء إِن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم} [سورة المائدة: 107]  قال: ما في نصيب, ما في نصيب.

سبب اللون لو قالك بسبب اللون, خلاص ما يريد أن يزوجك كما يقول! والله أعلم هو بسبب اللون ولا سبب آخر لكن جعله ذريعة.

عمومًا طرقت الباب واستأذنتهم وخطبت المرأة رفضك ولي أمرها فاتق الله في نفسك ولا تستخدم هذا الأسلوب القذر, هذا أسلوب قذر! لأن هذا يدل على ضعف في الديانة ما الوجه الشرعي أن تتواصل معها بالهاتف! اعطيني المبرر الشرعي ما هو؟ هي أخت وهو أخ فكان ماذا؟ يعني أيضًا السلفي يجوز له أن يتصل بنساء الناس؟ لأنه سلفي أخ وهي أخت ما هذه التبريرات يا رجل! حدود {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ} [سورة البقرة: 229].

 لا تتعدى الحدود قف عندها! هذب نفسك, أدبها بأدب الشرع وألجمها بلجامه, أما أن تأتي تتواصل معها لا يلتقيان في الخارج ما بقي تفضل! سلفي تفضل تلاقيها في الخارج كمان ما باقي إلا هذا!, متى يربي المرء نفسه على الآداب الإسلامية النظيفة والشريفة هذه متى؟ ما تعرف الحدود التي تقف عندها؟ هذه عورات وهذه بيوت قد يستزلك الشيطان بلفظه, قد يستزلها الشيطان بلفظه أو لفظات, قد تكذب على أبيها, وقد تكذب أنت على أهلك وعلى أبيها أيضًا, مفاسد عظيمة –بارك الله فيك- {وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ } [سورة البقرة: 189]

 اطرق الباب واخطب الخطبة الشرعية وافقوا مرحبا ما وافقوا مع السلامة, الله يفتح عليها ويوفقها اكتب لها الخير والله ييسر لك الأمر ويعينك على زواج من تصلح لك إن شاء الله فقط, الواجب عليه أن يتقي الله وأن يتوب من هذا الفعل وألا يعود عليه وأن يندم على هذا الفعل نعم.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري
الوسوم: 
الأخلاق والآداب

fatawa

التصنيف: 
الأخلاق والآداب
السؤال: 

هذا سائل كلامه كثير، السؤال كبير يعني أو كثير، يقول أنه داعية هناك داعية من فرنسا في بلده يقول عن إخوانه الدعاة الذين يترجمون كلامًا للشيخ ربيع وغيرهم من العلماء -حفظهم الله- أنهم يستعملون الكذب والتلبيس ليقنعوا الناس أنهم على الحق وهذا نص كلامه، ذكر نصا من كلامه، حسب ما يقول، هذا كلامه، أحسن الله إليكم داعية فرنسي ما ذكر ما هو  سؤاله، نقل للكلام فقط ما في سؤال، ما في ايش؟ سؤال، أحسن الله إليكم شيخنا داعية فرنسي يقول عن اخوانه، هذا نص كلامه فنقل الكلام وختمه. 

الجواب: 

طيب ما هو السؤال؟ الواجب أن يكون هناك سؤال، أليس كذلك؟ تورد شيئا تسأل، ما في سؤال، يعني أنا أبدأ، يعني أحدد الأسئلة وأضمنها في نفسي، هذا الواجب أن تقوم به أنت أيها السائل، ولهذا العلماء عنوا -رحمهم الله- بمسألة السؤال وقد تكلمت أيضا قبل سنوات لا أذكر سنتين أو أكثر عن أدب السؤال وطريقة الأسئلة، على كل حال لعله يقول لعله -والله أعلم-، ها! يعني ما هو الموقف من مثل هذا الكلام؟.

أقول جوابًا إذا كان هذا مراده من هذه الكلمة، أو من هذه الكتابة، أن هذا الداعية الذي يصف إخوانه الذين يترجمون كلام أهل العلم يستعملون الكذب والتدليس.

أقول إن ثبت عن الذين يترجمون كلام أهل العلم؛ سواء شيخنا الشيخ ربيع، أو الشيخ صالح الفوزان، أو الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، أو غيرهم من أهل العلم الأحياء -حفظهم الله- أو الأموات -رحمهم الله-  ثبت أنهم ما صدقوا، أو ما ترجموا الترجمة الصحيحة نعم، هم مآخذون فيجب عليه أن ينصح لهذا المترجم لهذه الترجمة الناقصة أو غير الصحيحة ينصح له، قد يكون غفل، قد يكون سهى، فهم الكلمة بفهم غير المعنى المراد واللفظ المراد فترجمتها بناءً على إيش؟ ما فهمه وليست على حقيقة الكلمة، ينصح له ويبين له الخطأ فيصحح له ذلك لا يعاند، وإذا صح ذلك.

 إن عاند هذا المترجم وفعلا مرة ومرتين وثلاثة وأكثر يقع في الخطيئة نفسها ويترجم كلامًا على ما يفهمه لا على ما ينطق به أهل العلم وعلى المعنى الصحيح نعم، ويدلس في ذلك ويرغب بصرف الناس عن الحق هذا متهم ليس بمأمون، أما إذا كانت الترجمات صحيحة، والألفاظ صحيحة، ولا مأخذ عليها، ولا نقص فيها، ولا، ولا ولا غير ذلك، ما وجه نقده عليهم؟ المفترض أن يعينهم خاصة إذا كان يترجمون للناس ما ينتفعون به نعم, ويعينهم في أمور دينهم ودنياهم، أما أن يقال فيهم أنهم كذابون، ويلبسون، وليقنعوا الناس أنهم على الحق، يعني نترك مثل هذا الأسلوب كذا وكذا ليفعلوا كذا، هذه دقائق وأمور خفية من أين لك فيها؟! ليقنعوا الناس أنهم على الحق.

 إذا كانوا يترجمون الحق ويلتزمون الحق نرجو أن يكونوا إن شاء الله هم من أهل الحق، ليش يقنعوا الناس أن يكونوا من أهل الحق؟ {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} [يوسف:١٠٣]، {إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ} [الشورى:٤٨]، فبيّن، و{لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ} [الغاشية:٢٢].

 فلا يجوز مثل هذا، المترجم كما قلت إن وقع في خطأ يجب أن يرجع وأن يُمسك وأن يُتقن الترجمة، إن أصر وعاند بعد بيان الخطأ له الذي وقع فيه وكرر, هذا غير مأمون في ترجمته، أما إن كانوا صادقين وغير محرفين وإلى آخره، فلا يجوز لومهم بل يجب عليه أن ينظر في أمره هو وأن يراجع نفسه أن يتقي الله في إخوانه.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري
الوسوم: 
الأخلاق والآداب