جديد الموقع

الأخلاق والآداب

طلبت أمه أن يشتري لها مسبحة فماذا يفعل؟

التصنيف: 
أحكام متفرقة
الأخلاق والآداب
السؤال: 

هذا سائل يقول: طلبت مني أمي أن أشتري لها سبحة أو مسبحة؛ فماذا أفعل؟

الجواب: 

يبدو أنه زائر فطلبت منه إذا أتى أرض الحرمين أن يأتي بهذه.. على كل حال - بارك الله فيك- وجِّه لها إذا ما رجعت ولم تأتِ بهذه المسبحة ائتها بهدية أخرى وعَلِّمها وبَيِّن لها أن السُّنة في ذلك هو التسبيح باليد، عَلِّمها وهذّب - بارك الله فيك- بقدر الاستطاعة، بلطف، أقول بلطف.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري

هل له أن يسلم عند الدخول للبيت ولو لم يجد فيه أحد؟

التصنيف: 
الأخلاق والآداب
السؤال: 

هذا يسأل هل له أن يسلم على أهل بيته إذا دخل ولو لم يكن فيه أحد؟

الجواب: 

نعم، سَلّم فإن السلام من السُّنة عمومًا، قد جاءت في ذلك جملة من النصوص.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري

شاب تاب من التعيير ثم عاد فكيف نعامله؟

التصنيف: 
الأخلاق والآداب
السؤال: 

هذا يسأل أن شابًّا تاب من التعيير والكلام في إخواننا ثم بعد وقت مضى وجدناه لا يزال يُعَيّر ويتكلم في إخواننا فكيف نعامله؟

الجواب: 

هذا الذي قد تاب مما وقع فيه يعني أنه علم أنه وقع في خطأ و ذنب ومعصية فتاب منها وكفَّ عنها أليس كذلك؟ عوده إلى هذا الذنب مرة اخرى ورجوعه إلى هذا الفعل مرة اخرى يدل على أنه لم يكن صادقًا في توبته، لم يتب توبةً نصوحا، هذا يُذَكّر بالله مرة اخرى ويُنصح ويُخوّف بالله -جل وعلا- فإن استمر فرّ منه فرارك من الأسد، فاحذروه وحذّروا منه.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري

هل سرعة الغضب من سوء الخلق؟

التصنيف: 
الأخلاق والآداب
السؤال: 

هذا سائِلٌ يقول: هل سُرعة الغضبِ تُعتبر مِنْ سوء الخُلُق؟

الجواب: 

نعم، النبي - عليه الصلاة والسلام- أوصى ونهى ذاك الذي رآه يغضب، قال: ((لاَ تَغْضَبْ)) أوصاه بذلك ونهاه عن الغضب، فاكبح جِماحَ نفسِك وعودّها، سُرعة الغضب آثارُهَا مُدمِّرَة على الإنسان صحيًّا كمان وأُسريًّا ألا تسمعونَ الذين يرِدون ويسألون: (أنا كُنْتُ غضبان، كُنْتُ كالمجنون، كُنْتُ كذا.. طلَّقتُ، فعلتُ) أليس كذلك؟ فالغضب لا يأتي بخير لا يأتي بخير كما أنَّ الحياءَ لا يأتي إلا بالخير، فالغَضَبُ خطير على الإنسان يجِبُ أن يُعالِج نفسَهُ مِنْهُ.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري

هل يمكن أن يكون لدى الرجل حياء من الناس وليس عنده حياء من الله؟

التصنيف: 
الأخلاق والآداب
السؤال: 

يسأل هل يمكن أن يكون لدى الرجل حياء من الناس، ولم يكن له حياء من الله ولا من نفسه؟

الجواب: 

هذا متصنع؛ من كان يستحي من الناس ولا يستحي من الله - جل في علاه- فهذا متصنّع مرائي نسأل الله السلامة والعافية، يجب عليه أن يعالج نفسه من هذا البلاء، هذا متصنّع وليس بحييٌ يتظاهرون بالحياء وإذا ما خلا أحدهم بمحارم الله انتهكها، أي حياء هذا؟! قد قلنا أنه خلق يبحث على فعل كل مليح وترك كل قبيح، فهل قلة الحياء مع الله ومع النفس تدخل في هذا التعريف؟ لا تدخل.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري