جديد الموقع

الأخلاق والآداب

المجلس الثالث: شرف طالب العلم ووجوب محافظته على ذلك الشرف وكيف يكون ذلك؟

ألقاه يوم الإثنين 23 شوال 1438هـ بجامع عتبة بن غزوان بمدينة الدمام ونقل نقلاً مباشراً على إذاعة موقع ميراث الأنبياء

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي
التصنيف: 
الأخلاق والآداب
الدورة: 
دورة جامع عتبة بن غزوان - 1438

المجلس الثاني: صفات خلفاء العلماء

ألقاه يوم الأحد 22 شوال 1438هـ بجامع عتبة بن غزوان بمدينة الدمام ونقل نقلاً مباشراً على إذاعة موقع ميراث الأنبياء

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي
التصنيف: 
الأخلاق والآداب
الدورة: 
دورة جامع عتبة بن غزوان - 1438

المجلس الأول: العلماء هم الدعاة والدعاة هم العلماء والرد على من فرق بينهم

ألقاه يوم السبت 21 شوال 1438هـ بجامع عتبة بن غزوان بمدينة الدمام ونقل نقلاً مباشراً على إذاعة موقع ميراث الأنبياء

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي
التصنيف: 
الأخلاق والآداب
الدورة: 
دورة جامع عتبة بن غزوان - 1438

كلمة توجيهية لطلاب العلم بالدمام

ألقاها يوم الجمعة 20 شوال 1438هـ بجامع عتبة بن غزوان بمدبنة الدمام ونقلت نقلاً مباشراً على إذاعة موقع ميراث الأنبياء

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي
التصنيف: 
الأخلاق والآداب
الدورة: 
دورة جامع عتبة بن غزوان - 1438

أسباب انشراح الصدر

ألقاها يوم الجمعة 20 شوال 1438هـ بجامع عتبة بن غزوان بالدمام ونقلت نقلا مباشرا عبر إذاعة ميراث الأنبياء

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي
التصنيف: 
الأخلاق والآداب
الدورة: 
دورة جامع عتبة بن غزوان - 1438

قول الرجل لأمه أطيعيني في أمر الدين والدنيا هل يعتبر من العقوق؟

التصنيف: 
أحكام متفرقة
الأخلاق والآداب
الحقوق
السؤال: 

يقول هذا سائلٌ إذا قال الولد لأمه أطيعيني أو اتبعيني في أمور الدين أو الدنيا، هل يعتبر عاقاً لها؟.
 

الجواب: 

إذا دعاها إلى دين الله الحق ودعاها إلى العلم والهدى فهذا بارٌ بها، فإن الله -جل وعلا- قد جعل قدوته في هذا إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- في دعوته لأبيه {يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا} [مريم: 44، 45]
قبلها قال أيش؟ {فَاتَّبِعْنِي}، أنا جيت بالأخير وأرجعكم للأول مرة ثانية بعد ما تتذكر هذا أرجعكم قال {فَاتَّبِعْنِي} أيش؟ { أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا}.
فإذا قال لأبيه أو لأمه هذا القول داعياً لهم إلى الحق والهدى فهو محسن ومقتدٍ بإبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، ومقتدٍ بالنبي -صلى الله عليه وسلم- في دعائه لعمه أبي طالب حيث كان يقول له: (يا عم قل كلمة أحاج لك بها عند الله) فأنت محسنٌ يا أيها الأخ في هذا ولست بعاقٍ ولله الحمد، أما إذا كان الأمر من أمور الدنيا فإذا اتضح لك الرشد فيه، وتبين أنما يدعوك إليه الوالد أباً او أماً خطأٌ ظاهر واضح فأنت أيضا لست بعاقٍ لهم بل أنت بارٌ بهم بإذن الله -تبارك وتعالى-.

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي
الوسوم: 
الحقوق