جديد الموقع

أحد الدعاة عندنا في بلادنا أي في بلاد الكفر نشر كلاما يقولون أي الكفار نريد اسلاما يحترم قوانين الجمهورية

التصنيف: 
الحقوق
الدعوة
السؤال: 

السؤال: هذا سائل يقول أحد الدعاة عندنا في بلادنا أي في بلاد الكفر ينشر أو نشر كلاما يقولون أي الكفار نريد اسلاما يحترم قوانين الجمهورية هكذا، ونقول نحن نحترمها ونقول نحن-يعني يقصد نفسه الداعية هذا ويتكلم عن المسلمين-، نحن نحترمها لكننا نريد جمهورية تحترم شرائع الإسلام، ما رأيكم في هذا الكلام؟ يعني كلام الداعية هذا.

 

الجواب: 

 رب كلمة قالت لصاحبها دعني قبل أن تتكلم تأمل: {أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} [البلد 8-10]، قبل أن تتكلم تأمل واجعل كلامك أقل من ماذا؟ من سماعك، سماعك الأكثر كلامك الأقل، هذا أولاً.

 ثانيًا: عندما يقول  القائل يقولون يريد اسلاما يحترم قوانين الجمهورية كم اسلاما يحترم؟، الإسلام قائم على العدل وعدم الظلم والجور، وهذا الإسلام الحقيقي الذي جاء به النبي-عليه الصلاة والسلام- كفل الحقوق جميعا حتى حقوق الحيوان، ((إذا قتلتم فأحسنوا القتل وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة)) الى آخر الحديث، وبين -عليه الصلاة والسلام- كيفية المعاملة مع الكافر الحربي والكافر الذمي والمعاهد والمستأمن وغير ذلك, وكيفية العلاقات على ماذا تقوم كل هذا قد بين في السنة المطهرة, تحترم يريدون إسلامًا يحترم قوانين الجمهورية هذه؟ السؤال في بلد كافر جمهورية قامت على الكفر, هي لا تعترف بالإسلام أصلا ولا تحكمه في شؤونها نعم, على العلمنة وعلى القول بوحدة الأديان ولا حرية الأديان ولا كذا، وعلى المساواة بين الرجال والنساء في كل شأن وفي كل أمر, وأجازوا والعياذ بالله مجاز في قوانينهم أنواع الفحش ودور الدعارة ويجيزون تزوج المثليين وغير ذلك كفريات وضلالات يريدون إسلامًا يحترم هذا كيف يحترمه يعني؟ ما معنى الاحترام ؟ يعني يقرهم عليه؟ لا يكون هذا اسلاما لو أقرهم على هذا الكفر، فهذا المسكين عندما يقول نحن نحترمها يعني قوانين الجمهورية تحترمها؟ يا رجل أنت تعقل ما تقول؟! تحترم قانونًا يقوم على القسم والتعظيم بقانون هذه الجمهورية القائم على أنواع من الكفر, وأنواع كبرى من المعاصي والموبقات والمهلكات تقسم على هذا؟ هذا هو الاحترام الذي تريده ؟ رب كلمة كما قلت قالت لصاحبها دعني، يخشى على مثل هذا الكلام أن صاحب هذا الكلام لا يدري أو ما علم عن نواقض الإسلام وحقيقتها فليراجع نفسه وليتق الله في نفسه ، هذه ماهي فذلكة نحترم نحترمها لكن نريد جمهوري تحترم شرائع الإسلام، ما هو كل كلام تردده على طريقة ماذا؟ المتكلمين يكون صوابا ودقيقا، اتق الله في نفسك، فلا تتعدى ولا تظلم ولا ولا، كونك لا تظلم وأنك لا تتعدى على حقوق الآخرين لا يعني ذلك ماذا؟ أنك تقر بقانون الجمهورية، إقرارك هذا نذير شر عليك فيجب عليك وعلى قائل هذا القول أن يستغفر الله -عز وجل- من هذا الكلام وأن يتوب منه وأن يرجع عنه.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري