جديد الموقع

أختي ترميني بالتشدد والتطرف فما الواجب تجاهها؟

التصنيف: 
الدعوة
السؤال: 

يقول لدي أخت تكبرني خمسة عشر أو عشرة أعوام أو خمسة عشر لا أدري هذا بالانجليزي الصفر والا هي بالعربي لا أدري؛ يعني تكبره بأعوام. ظاهرها الاستقامة لكنها منحرفة، تأخذ وتجالس أي طائفة، كنت بعيدا عنها والتقينا بعد أعوام أبين لها وأنصحها، لكنها ترميني بالتطرف أو التشدد، ما الواجب تجاهها؟

الجواب: 

استمر في مناصحتها مع الدعاء لها في ظهر الغيب بأن الله يهديها، وأن يشرح صدرها للحق، وأن يبصرها به، وادعها مرة في مرة {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} [النساء: 94] فالواحد غيره خاصة مثل هذه القريبة؛ كأخت، أو أم أو نحو ذلك، يحتاج إلى معاهدة مرة فمرة، واصبر على مثل هذا، أنها ترميك بالتشدد والتطرف، أو نحو هذه الألفاظ. فقد رمي النبي -عليه الصلاة والسلام-، ساحر، كاهن، مجنون، كذا كذا، قالوا في أحمد مثل هذا، قالوا في أئمة الإسلام أشد من هذا. أنت مجرد كلمة قالت تقولي خلاص تهجرها، وتمشي وتترك البيت، ما فيه صبر؟! أما هو العلم، والعمل بالعلم، والدعوة إليه.

متى تصبر هذا، متى يكون هذا الصبر؟! هي كلمة ترميها ثم تمشي؟! ما فيه صبر؟! متى يأتي هذا الصبر؟! لابد من هذا الصبر بارك الله فيكم وتحقيقه، مع الدعاء لها في ظهر الغيب كما قلنا.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري