جديد الموقع

أعمل سائق أجرة في المدينة فهل يجوز نقل الناس إلى الأماكن الغير مشورع زيارتها وأخذ الأجرة على ذلك؟

التصنيف: 
أحكام متفرقة
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
السؤال: 

هذا يسأل هذا يقول أنا أعمل سائق أجرة والمعتمرين يطلبون مني أن أوصلهم في زيارات مثل قباء الشهداء قبلتين الخندق إلى آخره هل يجوز توصيلهم لهذه الأماكن وأخذ الاجرة؟

الجواب: 

بالنسبة لهذا الأخ جزاه الله خيرا على سؤاله، الله جل وعلا يقول {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2] فإذا ما طلب منك من ركب معك السيارة زيارة الأماكن التي جاءت الشريعة بتسويغها للمعتمرين والزائرين وهي المسجد النبوي، وإذا دخله هذا الزائر للمدينة يزور المسجد النبوي، وإذا ما صلى فيه الصلاة لا حرج ولا تثريب عليه أن يسلم رسول -صلى الله عليه وسلم- وعلى صاحبيه.

ثم يندب له أيضا زيارة شهداء بقيع الغرقد، ومن الأماكن أيضا شهداء أحد وجامع قباء.

أما هذه الأماكن الأخرى فلم تأتِ السنة بالدلالة عليها ولا أنها يشرع لهم زيارتها، فإذا تستطيع أن تبين لهم أن هذا ليس من المشروع وليس من السنة فبين، إن لم يستجيبوا لك فعليك أن تعتذر قف عند أقرب مكان مما هو مشروع وقل أنا لا أستطيع أذهب إلى هذه الأماكن بلطف وأدب حتى لا تقع في ضيق قبل أن يركبوا معك قل أين تذهبون أو أين ترغبون الذهاب؟ فيقولون كذا قل لهم أنا أذهب كذا وكذا وكذا، لا أذهب إلى كذا، رغبوا ركبوا، ما رغبوا مع السلامة، حفظهم الله وحفظك، لكن لو أراد إنسان أن يصلي في جامع بني سلمة يسمى بالقبلتين، أراد زيد من الناس خرج المنزل ليصلي العصر هناك وصله ما في إشكال، لو أراد الصلاة في جامع الفتح الذي هناك يريد يصلي هناك صلاة لا حرج أن تأخذه لأن يصلي هناك يصلي الفجر العصر المغرب إلى آخره، لكن الذي يأتي لزيارة المدينة هذه الأماكن المشروع لها له زيارتها فهمتم هذا.

عندنا زائر وعندنا رجل يريد أن يذهب للصلاة هناك عنده موعد عنده كذا عنده عمل حول المكان الى آخره بناء على هذا، أما الزائر القادم فهذا المشروع له الأماكن التي تشرع زيارتها، وفق الله الجميع.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري