جديد الموقع

الرد على من ينشر عبارات طعن في الشيخ ربيع حفظه الله

التصنيف: 
العقيدة والمنهج
السؤال: 

هذا يسأل يقول: بعض الطلبة يردد عبارات طعن في الشيخ ربيع - حفظه الله- وأنه أصبح يُلَبّس عليه من بعض طلبة العلم وينشر ذلك – يعني هؤلاء – وينشر ذلك الطلاب وأزعج الأخوة في البلد فكيف نتعامل مع هؤلاء؟

الجواب: 

هذه الطعن سواء في الشيخ العلامة ربيع بن هادي أو الشيخ العلامة عبيد الجابري أو الشيخ العلامة عبدالمحسن العباد أو الشيخ العلامة صالح الفوزان أو غيرهم من علماء أهل السنة هذه كما قيل شنشنة أعرفها من أخزم، أسألكم سؤالاً؛ الوقيعة في الشيخ ربيع خاصة؛ من سبق هؤلاء الصبية و الغلمان الأغرار من سبقهم إلى هذه الوقيعة أما سلفهم في هذا والطعن على الشيخ بأنه يُلَبّس عليه، ويؤثر عليه من حوله، و، و، و، أما سبقهم إلى هذا وسلفهم في هذا هم أهل الأهواء؟ من القطبية، والسرورية، والحدادية وغيرهم من أهل الأهواء؟! ولحقهم في ذلك جماعات، من أب، جماعة أبي الفتن وغيرهم ممن ركب هذه الموجة، هؤلاء هم سلفهم، وبهم يستَنّون، وهذا فيه قدحٌ مباشر بالشيخ - حفظه الله - من أنه لا يعي، ولا يعقل، ولا يُدرك ما يحاك له ويحاط به، فهذه كذبة لها قروون، وسلف هؤلاء كما قلتهم أهل الأهواء والبدع، ومن علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر، فهمت هذا؟ فهذه شنشنة أعرفها من أخزم، لا تعر هؤلاء سمعك، واضرب بقولهم عرض الحائط، كما ضربت أقوال أولئك، فذهبوا إلى مزبلة التاريخ، وسيذهب هؤلاء إن لم يتوبوا، سيذهب هؤلاء إن لم يتوبوا ويرجعوا إلى جادة الصواب.
فانتبه؛ الشيخ عالم من علماء المسلمين يصيب ويخطئ كغيره من أهل العلم، لما لا يقول هؤلاء الرويبضات مثل هذا الكلام في حق غيره من أهل العلم؟ لماذا يخافون الكلام في غيرهم من بعض من سمّيت في أول الجواب؟! لا يتكلمون إلا في الشيخ ربيع أو الشيخ عبيد صحيح؟! إذا ما جاء الأمر إلى شيخنا العلامة العباد، أو الشيخ العلامة صالح الفوزان، أو غيرهم من أهل العلم أو سماحة المفتي ما قالوا هذا الكلام، إن قال بعضهم فيقول ذلك خِلسة وخُفية، يُسِرُّ لعله نفسه، صحيح؟! انتبه من هذا الكلام، }وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ{ كونه يُردّد في البلد قد ردد هذا قبله من ذكرنا، ولا يصح إلا الصحيح، الخطأ يجب أن يُرجع عنه، وإذا ما وقع خطأ من أحد من العلماء تحفظ الكرامة، وتحفظ المكانة، والخطأ لا يقبل، عفا الله عنه، اجتهد فلم يصب، انتهى، أخطأ الإمام مالك - رحمه الله؛ الليث بن سعد يقول: أحصيت على مالك سبعين مسألة خالف فيها نص حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم. هل طُعن على مالك في هذا؟! هل طُعن على الليث بهذا؟! مالكم كيف تحكمون، بقيت مكانة الإمامين كما هي، والخطأ لا يقبل، انتهى، نقطة، حُفِظت المكانة والمنزلة ولم يؤخذ بالخطأ، ما هذا الخبط والخلط؟! وعقد ألوية الولاء والبراء على مقالةٍ فاسدة، ليس عليها أثارة من علم، وليس عليها هُدى من الله، إلى متى نحن على هذا العبث؟! أوكلما جاءكم رجل أَلْحَن حجة من آخر تركتم دين محمد - صلى الله عليه وسلم - لقوله؟! ما فائدة طلب العلم؟! ما فائدة الجلوس إلى العلماء؟! ما هذا الارتجاج؟! ما هذا الاختلال؟! ما هذا عدم الاتزان؟!  إلى متى نحن على هذا، ولا حول ولا قوة إلا بالله، نسأل الله السلامة والعافية.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري