جديد الموقع

المبالغة في مدح الرجل بين يديه وفي غيبته يدخل ضمن النهي عن الإطراء؟

التصنيف: 
التوحيد
وصايا ونصائح
السؤال: 

هذا يسأل عن المدح، المبالغة في مدح الرجل بين يديه، المبالغة في مدح الرجل في غيبته يدخل ضمن النهي عن الإطراء في المديح؟

الجواب: 

وقد ذكرت أيضا بالأمس أن من أسباب العجب ووقوع المرء في العجب الإطراء والثناء والمديح، والنهي قد جاء كما ذكرنا الحديث في الصحيحين من أن النبي عليه الصلاة والسلام قال للرجل (قطعت عنق صاحبك) هذا إذا كان حاضرا.

أما إذا كان في غيبته فلا يدخل فيه النهي، لكن اذا أردت أن تذكر ذلك فاذكره بحق ولا تزد، لا يوجد حافظ الآن، ولا يوجد إمام في العلل، وإمام في كذا من مثل هذه الألقاب التي تحدث بها إمام العلل إمام كذا في أئمة في بعض الالفاظ، نعم، هناك أئمة جعلهم الله في كل عصر ومصر لكن لا يفهم من ذلك أنك تأتي باللفظ الشرعي فتضعه في غير محله، انتبه! قد ذكرت في لقاء مضى أنه يؤخذ بنصائح جملة من الأئمة والعلماء وذكرت الإمام صالح الفوزان والإمام الشيخ ربيع حفظهم الله ليس هذا من ذاك، يأتي الآن شاب حدث فيقول فلان إمام في العلل لا يوجد إمام في العلل الآن لا يوجد إمام في العلل، يقول إمام في اللغة لا يوجد إمام في اللغة ونحو ذلك، لكن هذا لا ينصَّب على ما ذكرت في سؤالي ذاك فهؤلاء أئمة بحق وصدق في العلم والسنة بارك الله فيكم، وتمييزها والذود عنها، والدفاع عنها، والرد على أهل البدع، وبيان خطرهم، ويأتي زيد من الناس فيقول مثلا فلان كما يفعل بعض الناس يقول فلان الحافظ يروج لذلك هذا باطل، فالحافظ من يحفظ مئة ألف حديث، هذه ألقاب علمية لها دلالتها العلمية، إذا كان كنت لا تعرف ذلك فراجع كتب العلم تجد من يوصف بالحجة، ومن يوصف بالحافظ، ومن يوصف بالمحدِّث، ومن يوصف بمثل هذه الأوصاف والألقاب العلمية التي يجب أن توضع محلها بارك الله فيكم.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري