جديد الموقع

تبت إلى الله وأشكل عليَّ الدين الذي عليَّ بسبب الخمر هل أرجعه إلى بائعه الكافر أم أتصدق به مع أنه لا تقبل صدقاتهم

السؤال: 

هذا السائل يقول أنا رجل قد منَّ الله علي بالتوبة وأتم النعمة بأن قُبلت في الجامعة والحمد لله لكن توبتي لا تتم إلا بإرجاع حقوق الناس إليهم وأشكل عليَّ الدين الذي عليَّ بسبب الخمر هل أرجعه إلى بائعه، والنقطة الثانية إذا لم أعرف كيف أصير إلى صاحب المال ولا أعرفه لكن أعرف أنه نصراني هل أتصدق بهذا المال باسمه علماً بأن الكفار لا تُقبل صدقاتهم؟

الجواب: 

هذا إن شاء الله أنك تبت إلى الله جل وعز ومنَّ الله عليك بالتوبة فاحمد الله على هذه النعمة واشكره عليه ليل نهار، وكونك أيضاً قُبلت في الجامعة فهذه أيضاً نعمة تُضاف إلى النعم التي منَّ الله بها عليك فأر الله من نفسك شكر هذه النعم، ارجاع الحق هذا صاحب دين الخمر أنت تبين له إذا عرفته ووصلت إليه لا تعطيه المال هذا، لا يظهر لي والله أعلم إعطاءه المال؛ لأنك قد تبت وأنبت إلى الله جل وعلا وتركت هذا، وأخبره بأنك كذا وكذا وأن هذا المال الذي تريد أن ترجعه مال حرام وأخذه أصلاً حرام.

وقوله في السؤال الثاني أو في التعلق الثاني لا يعرف صاحب المال هل يتصدق به؟

لا يتصدق فإن الله طيبٌ لا يقبل إلا طيباً وهذا مال خبيث والله أعلى وأعلم.