جديد الموقع

حكم وضع الميش على الشعر

التصنيف: 
أحكام تخص النساء
السؤال: 

هذا يقول ما حكم ما يعرف بالميش "ترون قراءتي له تشبيها ليس عن علم يعني كيف ضبط هذه الكلمة وإذا كانت صحيحة بينوا وإن كانت خطأ فبينوا" وهو يشبه الصبغة هكذا ينطق؟! هكذا الميش؟ طيب.

يجعل الشعر أنا أول مرة والله أقرأه ما أتذكر أني قرأت مثل هذه الكلمة، وهو يشبه الصبغة فيجعل الشعر خط أصفر وخط لون الشعر يعني أسود.

 

الجواب: 

على كل حال إذا كان تغيير هذا الشعر بما هو مستطاب عرفا أن يحوله إلى الشقرة مثلا أو إلى الحنائي مثلا أو نحو ذلك لا بأس به هذا معهود، أما أن يحوله كألوان مضحكة كالمهرجين هذا من أفعال من لا خلاق لهم، ولا ينبغي للمسلم أن يستعمله، أو يحول نفسه يصبح كأنه حيوانات بشعورها إما شاة وإما قرد وإما ذئب وإما ثعلب أو نحو ذلك، هذا لا يجوز لأنه تغيير لخلق الله إلى الصور القبيحة، والله قد خلق ابن آدم في أحسن تقويم.

فالواجب عليه والواجب على المرأة أن تتقي الله في نفسها وأن تعرف هذا الباب فعليها أن تلتزم فيه بالآداب، وما خلق الله-سبحانه وتعالى عباده عليه خير لهم مما يتدخلون فيه ويغيرون به.

وما جاء التغيير إلا بما نصت عليه السنة يعني إذا جاء الشيء المستكره كالشيب مثلا النفس تكره الشيب فإذا جاء الشيب تُغيره بما هو أحسن بالحناء بالكتم بالألوان الأخرى اللطيفة باللون العودي ونحو ذلك من هذه الأصباغ ونحوها لكن لا يكون بالأسود فإنه لا يجوز؛ لأن النبي-صل الله عليه وسلم- حينما قدم عليه بأبي قحافة -رضي الله عنه- عام الفتح كان قد أسلم رجلا كبيرا كفيفا، وقد رأى رأسه كالثغامة -يعني أبيض- قال (غيروا هذا الشيب وجنبوه السواد) فيجب أن يغير هذه الصورة؛ لأن النفس ما تحب صورة الشيب فيغيره بما هو مجمل له لكن بغير السواد.

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي