جديد الموقع

في قوله «اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ» تعلم الفقه والأحكام من الأيات والأحاديث قبل التفسير؟

التصنيف: 
الحديث
السؤال: 

هذا يسأل يقول في قول النبي – صلى الله عليه وسلم - «اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ» هل فيه تعلم الفقه أو الأحكام من الآيات والأحاديث قبل التفسير؟ وهل إتيان  البخاري في كتاب التفسير في صحيحه بعد أن أتى بكتاب الأحكام لأجل هذا الحديث؟

الجواب: 

لا، النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «فَقِّهْهُ فِي» في ماذا؟ «فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» يعني أحكام الشرع، أحكام  الدين.

قدم وجوباً علوم الدين إن بها *** يبين نهج الهدى من موجب النقمِ

 

«فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» والفقه في دين الله قائم على الكتاب وعلى السنة عليهما جميعًا، تعلم الأحكام من كتاب الله ومن سنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم –.

التفسير أعم من الأحكام «وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ» يعني تأويل القرآن، تفسير القرآن، فهم معاني القرآن فهو أعم من الأحكام؛ ولذلك الآن عندنا تفسير القرآن، وتفسير الآيات الأحكام، تفسير آيات الأحكام يحتاج إليها الفقيه وغير الفقيه، ولكن الفقيه أكثر نظرًا فيها، والمتفقه تفسير القرآن يحتاجه الجميع حتى يعرف معنى هذه الآية ومعنى هذه الآية، فالتفسير للقرآن أعم من معرفة الأحكام.

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي