جديد الموقع

كيف نتعامل مع من تكون أخلاقه حسب مزاجه؟

التصنيف: 
أحكام متفرقة
الأخلاق والآداب
السؤال: 

كيف تنصحونني، هذا الذي ذكرته قبل قليل في التعامل مع بعض الإخوة -وفقهم الله- حيث إنهم مزاجيين، يمشون بالمزاج، حسب، زعلان، غضبان، فرحان، أحيانا يفشي السلام ويصافح ونتكلم مع بعضنا، وأحيانا أجده متضايق، لا يكاد ينظر إلي، ولا يرد السلام، وهذا يحدث من بعضهم كثيرا، علما بأنه لا يوجد بيننا أمر ديني ولا دنيوي، وإنما فقط لأننا من بلد واحد ويعرف بعضنا بعضا، يقول نرجو التوضيح.

الجواب: 

أنا أوضح ماذا؟ هو الذي يوضح عن نفسه، هذا مرض نفسي لكن أنت كذلك قد يكون كما ذكرت من أخيك أنه متضايق حصل له أمر وعارض بادره أنت، أنت بادر؛ خيرهم الذي يبدأ بالسلام صحيح؟، عسى الأمور خير؟ إن شاء الله أمورك طيبة؟ واسيه، يعني لا أدري أن بعض الناس يريد أن يمشي ويمشي إخوانه معه كأنهم ملائكة هكذا، لا خطأ لا وحشة أحيانا تحصل، يحصل هذا بشر، يحصل منه الخطأ يحصل مني الخطأ يحصل منك الخطأ، نسدّد ونقارب، يتمم بعضنا بعضا، كالبنيان يشد بعضه بعضا، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم- ؛ بنيان متماسك إذا حصل منه هذا عفا الله عما سلف، وانصح له إجلس معه واسيه، لعله عنده أمر ضائق، حصل له أو جاءه خبر من البلد أو من هنا أو من هناك، صحيح؟ لكن كذلك يجب على الأخ هذا صاحب المزاج أن لا يظهر أمزجته للناس، فما كل مرة تسلم الجرة، ولا كل مرة يأتيك إنسان يعذرك، فمرة عذرك ومرة قد يؤاخذ في نفسه، لماذا يفتح المرء على نفسه مثل هذة الأبواب ويفتح على إخوانه مثل هذة الأبواب؟ هل الأمر يستدعي أن يكون هناك سؤال على هذة الأشياء؟ ما ينبغي، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وآله وسلم-.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري