جديد الموقع

ما نصيحتكم لمن كرهته زوجته بعد إسلامه؟

التصنيف: 
العقيدة والمنهج
مسائل متفرقة في النكاح
السؤال: 

هذا سائل يقول : ‏أنا رجل تزوجت في الجاهلية، يعني قبل الإسلام، وولد ‏لي ولد ، وأحمد الله أن هداني ‏للإسلام - الحمد لله- ولكن زوجتي تكره ذلك، كلٌّ من لحيتي وسروالي القصير، حتى وصل الحال أنها هربت إلى أهلها، ولا تريد ‏الرجوع ‏إليّ، وتقول أكرهك، كلّمت أباها، وقال ترجع بشرط أن لا تكلمها عن الإسلام؛ فما هي النصيحة؟

الجواب: 

هذا السؤال، سؤال هذا الأخ ،هو يحمد الله أن هداه ‏للإسلام، نعم يجب أن تحمد الله على هذه النعمة؛ أن هداك الله للإسلام صباح مساء ، ولا ينفك لسانك من حمد الله وشكره، ‏وجوارحك عن شكر الله - جل وعلا- على ما أنعم به وتفضل عليك ، أن أنقذك من الكفر إلى الإسلام والحمد لله.
‏الأمر الثاني أن الزوجة تكره ذلك، يعني تكره منه الإسلام ومن ذلك بعض هذه المظاهر من إطلاق اللحية ولبس هذه السراويلات القصيرة كما يقول، وأنها هربت، وشرط عليه أبوها أنها ترجع بشرط أن لا يكلمها عن الإسلام، يعني أن لا يدعوها إلى الإسلام.
النصيحة أنا أقول -بارك الله فيك- شرط أبيها لا يلزمك، هذا الشرط ليس يلزمك، فإن رجعت؛ عرِّفها وعلّمها الإسلام أو رغبها في الإسلام بالتي هي أحسن للتي هي أقوم، ( إن منكم منفّرين) ، قد تكون أنت من أسباب نفرتها وكراهتها للإسلام، صحيح؟ وهذا موجود وكثير، فيجب أن يقوم المرء بهذه الدعوة بخُلقٍ حسن، وبطريقة حسنة، يرغبها، إن أطهرت عنادا وقد تكون هي من أصلها لا تريد الإسلام، وهو رجل صالح لم يفعل شيئا، ليس بالضرورة كل من حصل معه هذا أن يكون كذلك من المنفرين، ولكن يوجد هذا ويوجد هذا، فإذا نصحها وكرهت، وأنِفت ولم ترغب الرجوع، ولم ترغب الإسلام ولا تريد الرجوع إلى الزوج، فله الفراق، له فراقها وأن يستبدل ذلك بالذي هو خير ، من امرأة مسلمة تعينه على ذلك -بارك الله فيك- لكن كما أقول إن كان بينكما ولد وبينكما ودٌّ ومودة، أعد الكرّة مرة، لعل الله يهديها للإسلام، فإن لم تستجب فلك الفراق، والله يبدلك خيرا منها إن شاء الله.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري