جديد الموقع

ما هو الشرك الاكبر والشرك الاصغر؟

التصنيف: 
الشرك وأنواعه
السؤال: 

يقول: ما هو الشرك الاكبر والشرك الاصغر؟

الجواب: 

الشرك الكبر: هو أن تجعل لله نداً وهو خلقك، تدعوه وترجوه وتخشاه وتقصده وتطلب منه الخير وترتفد منه العطايا والهبات، وتأمل فيه دفع الشرور عنك وقضاء الحاجات، ونحو ذلك، هذا هو الشرك الأكبر.

أما الشرك الأصغر، فهو ما كان دون ذلك كيسير الرياء، وكقول الرجل ما شاء الله وشئت، ونحو ذلك من الشرك العملي ليس هو بشرك اعتقادي، هذا كله من الشرك الأصغر

وَالثَّانِ شِرْكٌ أَصْغَرٌ وَهْوَ الرِّيَا ... فَسَّرَهُ بِهِ خِتَامُ الْأَنْبِيَاء

وأما الأكبر الذي ذكرناه وهو:

جعلك نداً للإله ولم                  يشارك الله في تخليقنا أحد

تدعوه ترجوه تخشاه وتقصده        لدفع شر ومنه الخير ترتفدوا

وعلمه بك مع سمع الدعاء وقدرةٍ     وسلطان غيب فيه تعتقد

إلى أن قال:

مثل الأولى بدعاء الأموات قد هتفوا         يرجون نجدتهم من بعد ما لحدوا

إلى أن قال:

وكم من قبابا عليها زخرفت ولها        أغلى النسيج كساء ليس يفتقد

فهم يلوذون في دفع الشرور بها      كما لها في قضى الحاجات قد قصدوا

إلى أن قال:

إن لم تكن هذه الأفعال يا علماء شركاً        فما الشرك؟ قولوا لي أو ابتعدوا

فأعطيناك الأصغر من هذا والاكبر من هذا من المنظومتين.

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي