جديد الموقع

ما هي أحسن طريقة لضبط الدروس الكثيرة التي أخذناها عن مشايخنا؟

التصنيف: 
طلب العلم
السؤال: 

هذا يسأل :
ما هي أحسن طريقة لضبط الدروس الكثيرة التي أخذناها عن مشايخنا؟

الجواب: 

الضبط - ضبط الدروس- بالمراجعة ليس ثمّة شيء غير المراجعة، أن تراجع، تخصص لك وقتًا
قد تكلمت أيضًا بضرورة أن يعتني الطالب بوقته وأن يجعل له تقسيمًا لمراجعة المحفوظ وضبط الجديد و يحفظ شيئًا جديدًا ويُراجع القديم، وكذلك الدروس وهكذا؛ إما في اليوم أو في نهاية الأسبوع يجعل له يومًا أو يومين لمراجعة ما قرأ ويكرّر ويعيد فلا شيء غير مذاكرة العلم، ولهذا تجد في كلام العلماء يذكرون دائما المذاكرة؛ مذاكرة العلم، مذاكرة الحديث، يا أهل الحديث: تذاكروا الحديث فإن مذاكرة الحديث تهيّج الحديث، هذه لا يثبت إلا بالمذاكرة والتكرار وإعادة النظر.
أما أنه لا صلة لك بما أخذت إلا بعد أن حضرت؛ أغلقت الكتاب ولا تفتح الكتاب إلا موعد الدرس؛ إيش هذا هذه مراجعة وهذا ضبط؟! وهذا حال كثير أليس كذلك؟ لا يعرف عن الكتاب إلا الموطن الذي وقف به بالأمس أو قبل أسبوع و لا أكثر لا يصلح مثل هذا.
و تجده طوال اليوم قيل و قال، يمسك الجوال، ماذا قالوا في الواتس أب ، ماذا قالوا في كذا، ماذا قالوا ماذا يقولون! صحيح ؟ يتابع كأنه مطلوب منه شرعًا أن يتابع مثل هذا، المطلوب منك أن تراجع العلم، المطلوب منك أن تحافظ على الوقت، المطلوب منك أن تقوم بأمر الله - جلّ وعلا- أداء الفرائض و الإكثار من النوافل و  و  و غير ذلك، حتى يبارك الله لك فيما تعلمت ويعينك - جلّ وعز-.
هذا الكلام  الذي ننثره لكم وأو نقرأه عليكم من كلام ابن رجب و لأبن القيم و لغيره من الأئمة هو فقط فقط حكايات وقصص ؟! تريد أن يلطف الله بك في النوازل فقم بأحكام الأوامر ظاهرًا وباطنًا لينالك اللطف في الظاهر والباطن.
هذه خلاصة الأمر؛ ما في شيء أكثر من هذا، القوم قد اختصروا لك كل الذي في ذهنك بمثل هذه الكلمات البيّنات النيّرات.

وفق الله الجميع لما فيه رضاه وصلّى الله على رسول الله وآله و صحبه ومن والاه.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري