جديد الموقع

ما هي النصيحة لمن يحضر دروس المشايخ لكنه لا يراجع الدروس

التصنيف: 
طلب العلم
السؤال: 

هذا سائل يقول: ما هي النصيحة لمن يحضر دروس المشايخ لكنه لا يراجع الدروس، يقول سأراجع في العطل؟

الجواب: 

أنا أرجع فأقول راجع تراجم الأئمة بالله، راجعوا وقرأوا في سير العلماء هل عندهم مثل هذا الكلام، أنه لا يراجع سميتها مراجعة أو سميها عندهم كان السلف يقولون المذاكرة، هل عندهم هذا في الإجازات وفي العطل؟ وما الذي أدراك أنك ستبقى حتى العطلة، هل أنت ضامن أنك ستعيش وتبقى حتى الغد أو المساء أو حتى بعد ساعة أو حتى بعد لحظة؟! (وما تدري نفس ما تكسب غدًا وما تدري نفس بأي أرض تموت) ما تدري أنت عن نفسك، هذا كلام أهل التسويف.

النصيحة – بارك الله فيك – أن تراجع وأن تجعل لك وقتًا وتحدد وتقسم وتنظم يومك وليلتك بين الدرس والمذاكرة والمراجعة والحفظ ودرس الجامعة إن كنت من طلاب الجامعة وغير ذلك، والنوم له وقته والأكل له وقته والدراسة لها وقتها اعط كل حق حقه، أما أن يمشي اليوم كله في الذهاب والإياب والقيام والقعود والكلام ثم يقول لما أرجع في العطل، فإذا جاءت العطلة نفس الموضوع استمر معه، في القيل والقال والثرثرة والكلام الفارغ، فلا حصَّل ولا راجع ولا ذاكر ولا في العطلة كذلك، نسأل الله السلامة والعافية، بل لعله إذا ذهب إلى بلده يتكثر قال الشيخ فلان قال شيخنا فلان، سمعنا شيخنا فلان، وقال الشيخ فلان والله أعلم هل قال الشيخ هذا أو ما قال يفتات قد يكذب، وكثير الذين يكذبون صحيح؟! كثير لا كثرهم الله، كثير الذين يكذبون، اقرأ أنت الآن شوف ما يكتبه الناس، والحمد لله أن الله عافاني من هذه الأشياء، أقول لكن تسمع الناس يكتبون، هل فعلا الشيخ فلان قال؟ لا ما قال، يا شيخ هل قلت، لا لم أقل، لماذا هذا الكلام وهذا التزوير؟ وهذا الافتيات، أو تظن أنه عندما تقول أن الشيخ فلان أو شيخنا فلان قال كذا أن هذا يزيدك قربًا من الله؟! تقربك الأعمال الصالحة –لا حول ولا قوة إلا بالله–.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري