جديد الموقع

نبذه عن الشيخ علي بن سنان آل سنان رحمه الله

التصنيف: 
العقيدة والمنهج
طلب العلم
السؤال: 

~~هذا يسأل الأخ يريد كلمة أو نبذة مختصرة عن شيخنا العلامة علي بن سنان آل سنان -رحمه الله-.

الجواب: 

~~شيخنا الشيخ العلامة المُحدث علي بن سنان آل سنان - رحمه الله- من العلماء الزُّهاد - رحمة الله تعالى عليه- له جهد عظيم في نشر السنة، وتقرير عقيدة السلف، ونَذَر نفسه هذا الرجل - رحمه الله- للتعليم والتدريس، فأغلب أو جُلّ وقته كان في تدريس الناس، وتعليمهم في المسجد النبوي الشريف، وكان - رحمه الله- من أكثر المشايخ في المسجد النبوي تدريسًا، فله دروس بعد الفجر إلى قريبٍ من الضحى، وله دروس قبل الظهر، وله درس بعد الظهر، وله دروس كانت بعد العصر، وله دروس بين المغرب والعشاء، وكان يُدرّسنا أيضًا بعد العشاء، وكان المسجد النبوي يُغلق بعد صلاة العشاء بساعة ساعة وكذا قليلا؛ لقيام العمال بنظافة المسجد وتهذيبه وكذا وكذا، فكان الشيخ - رحمه الله- من آخر من يخرج من المسجد حتى يأتي المسؤولين فيقولون: يا شيخ نريد أن نُغلق، فنخرج، آخر من يخرج الشيخ ويغلقون باب المسجد النبوي، هكذا كانت أوقاته - رحمه الله- معمورة بالتعليم ونشر السنة، يُدرّس كتب العقائد، وكتب السنة، وكتب اللغة، وكتب الفقه، والأصول وغيرها - رحمه الله-، وعنده غيرة شديدة على السنة وتواضع جم وكان الامام شيخ الاسلام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز أسند إليه النظر فيما يجري أحيانا بين الأزواج تعرف من قضايا الطلاق ونحو ذلك، وكّله في السماع والنظر ،ليسمع وينظر إما أن يفتي أو أن يرفع الى الشيخ المفتي عبدالعزيز رحمه الله، ليأخذ منه الجواب والتوجيه، فهو رجل من العالمين العاملين - رحمه الله-، نحسبه كذلك والله حسبنا وحسيبه، ولكنه كان إذا ما رأيت هذا الرجل؛ أقول من يرى ذلك العالم العامل وصنهه من أهل العلم في ذلك الوقت كشيخنا العلامة محمد أمان وغيره تتذكر حديثًا أخرجه الإمام مسلم في الصحيح (إن الله يحب العبد التقي النقي الخفي) لا تلحظ منه علامة من علامات العجب ولم نسمع منه كلمة تدل على كبر أو تلبس بما لم يعطى والله لا نعرفه إلا متواضعاً وَرِعاً بعيداً عن القيل والقال فيما لا يعنيه، يحفظ وقته ويحفظ لسانه لا يشتغل إلا بالعلم وتعليم الناس، والانتصار للسنة ومثله شيخنا محمد امان وغيرهم كثير رَحِم الله الأموات وحفظ الله الأحياء.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري