جديد الموقع

نصيحة لمن أصيب ببلاء

التصنيف: 
وصايا ونصائح
السؤال: 

هذا سؤال يقول: امرأة متزوجة لها أولاد ومرضت مرضًا شديدًا وخشيت على نفسها من فقدان الصبر والموت تطلب منكم الدعاء لها بالشفاء والنصيحة.

الجواب: 

نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفيها وأن يعفو عنا وعنها، وعن كل مريض مسلم ومسلمة، ونقول لها لا بأس عليك طهورٌ إن شاء الله، الصبر وما أدراكم ما الصبر فإن الصبر مفتاح الفرج كما يُقال، والله – جل وعز – يقول: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} الزمر الآية 10، فلتصبر ولتحتسب ولتعلم أن ما نزل بها من داء قد حلَّ ونزل فتصبر وتؤجر خير من أن لا تصبر ولا يُرفع بل تأثم – والعياذ بالله – على عدم ذلك والتأفف والضجر، فهو فيها فيها فتصبر وتؤجر على ذلك خير من لا ولا؛ لا أجر ولا ارتفاع لهذا الداء هو نزل قد نزل فالصبر عواقبه حميدة وهو من تكفير السيئات إذا ما احتسب المرء ذلك ((عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له)) كما قاله – صلى الله عليه وآله وسلم -.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري