جديد الموقع

هل العقيدة لا تثبت إلا بالتواتر؟

التصنيف: 
العقيدة والمنهج
السؤال: 

هذا سائل يقول سؤال هل العقيدة لا تثبت إلا بالتواتر؟

الجواب: 

هذا جوابه باختصار لا ،تثبت بالتواتر وتثبت بالآحاد هذه شنشنة نعرفها من أخزم، إنما أثارها أهل الكلام ومن لف لفهم فأرادوا أن يشككوا الناس في عقائدهم، فأدخلوا هذا البلاء وهذا الداء على أن يردوا عقائد المسلمين بدعوى أن هذا لم يثبت بالتواتر، حتى هم الذين شرطوا التواتر كما بينت هذا في شرح النخبة أنهم مختلفون في تحقيق التواتر، شروط التواتر ما هي؟ فلو جئت تحقق هم أنفسهم المتكلمون والداخلون في هذا الباب مختلفون ومضطربون، فعلى أي أساس يرجع الامر الى أمثال هؤلاء المخالفين للكتاب المختلفون في الكتاب فهذا كلام باطل وكثير من نصوص السنة التي جاءت في ذكر صفة الجنة والنار، وعذاب القبر ونعيمه وغير ذلك, من نصوص الاعتقاد, كثير منها آحاد ليست بالتواتر واعتقدها أئمة السنة -رضي الله عنهم- روى الامام الشافعي يوماً حديثا فقال له رجل: أتقول به يا امام؟ يعني تروي الحديث تقول به غضب الامام الشافعي غضباً شديداً فقال:" أرأيتني خرجت من كنيسة ؟أرأيت في وسطي زناراً ؟أروي حديثا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا أقول به؟" هذا الامام البخاري -رحمه الله- في صحيحه في أحاديث كثيرة في الإيمان وغيره الاعتصام وغيره و و والأنبياء وفي التفسير وغير ذلك من الكتب التي ضمن كتب الصحيح للأمام البخاري كلها آحاد البخاري، يقول: حدثنا فلان عن أبي هريرة قال: قال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جازماً هل لما روى البخاري هذا الحديث في أبواب الصفات والاعتقاد ،عموما كان لا يعتقده؟ فهذا كلام باطل لا يروجه إلا أهل الباطل, أما أئمة السنة وسلف الامة الصالح رموا بهذا الكلام به عرض الحائط, وتقرير هذا طاغوت من الطواغيت قالها الإمام ابن القيم في الصواعق.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري