جديد الموقع

هل ثبت عن الإمام محمد بن مسلم بن وارة أنه كان معجب بنفسه وكيف تعامل معه أهل العلم؟

التصنيف: 
الأخلاق والآداب
السير والتراجم
التوحيد
السؤال: 

هذا يسأل يقول سائلٌ: يتعلق بلقاء الأمس أيضًا، هل صحيح أنه ورد عن الإمام محمد بن مسلم بن وارى -كتبها بالألف المقصورة وهي غلط ليس هكذا- إنه كان معجبا بنفسه.

الجواب: 

أقول جاء في ترجمة الإمام محمد بن مسلم بن وارة بالتاء المربوطة، أنه كان فيه شيء من البيئو الذي قلنا فيه بالأمس الذي هو الزهو أو العجب شيء من ذلك.

كيف تعامل معه أهل العلم كما تتمة السؤال..

تعامل معه أهل العلم بالنصح والتنبيه.

هل هذا الداء يمكن الخلاص منه؟

نعم يمكن الخلاص منه بمجاهدة النفس ومعاهدتها وعلاجها مثله مثل الأدواء الأخرى، ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء، وكان الإمام يحيى ابن أبي كثير -رحمه الله- فيه شيء من ذلك أيضا فقد جاء في تاريخ ابن أبي خيثمة والمجالسة للدِينَوَري -رحمهم الله تعالى- أن يحيى ابن أبي كثير جلس إلى عطاء وسأله عن سؤال، قال: من أين أتيت؟ قال: أتيت من اليمامة، فقال له: أين أنت من يحيى ابن أبي كثير؟ -يريد نفسه- قال يحيى: يقول هو عن نفسه، هذه المحاققة وهذه المحاسبة "فعالجت نفسي زمنا من العجب" يعني الذي بسبب هذه الكلمة.

فهذا الداء قد يصيب بعض الناس أو آحاد الناس حتى ولو كان من الفضلاء، وقد مر معكم بالأمس وأشار إلى هذا شيخ الإسلام -رحمه الله- ابن تيمية أنه يصيب بعض من ينتسب إلى العلم وكثير ممن ينتسب إلى العلم ومن أهل العلم ﻷنه يرى لنفسه فضلة على الناس فيصاب بمثل هذا الداء وهذا البلاء -نسأل الله السلامة والعافية-.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري