جديد الموقع

هل نكتفي بالنطق بالصلاة على النبي دون كتابتها؟

التصنيف: 
علوم الحديث
السؤال: 

هذا يقول: هل نأخذ من كتاب ابن عمر إلى عبد الملك أنه يجوز ترك كتابة الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم -، ونكتفي بنطقها باللسان دون الكتابة؟

الجواب: 

هذا موجود عند المحدثين، إذا نطق بها لا يكتبها، يجزؤه ذلك والحمد لله، فالناطق إذا قرأ أثبتها، وهكذا الترضي عن الصحابة – رضي الله عنهم – لا يكتب أحيانًا، فإذا قرأ القارئ ترضى عنهم – رضي الله تعالى عنهم -، المهم أنه لا يترك الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم -؛ لأن هذا من آداب العلم، ومما أوجبه الله – جل وعلا – على المسلمين لقوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [ الأحزاب: 56 ].

ورغم أنف امرئ ذُكر عنده النبي – صلى الله عليه وسلم – فلم يصل عليه، قل: آمين، دعا عليه جبريل، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم –: آمين.

وما الذي يضرك أيها الأخ الكريم إذا كتبت، لكن إن تركت أو وجدت في كتاب الحديث وليست فيه الصلاة فاعلم أن أهل الحديث ينطقونها وإن لم يكتبوها.

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي