جديد الموقع

هل يشارك في إذاعة يلقي فيها أهل الشبهات والشهوات؟

التصنيف: 
الدعوة
السؤال: 

هذا يسأل أنه في بلاده إذاعة إسلامية يشارك فيها كل الطوائف المنحرفة؟ ويُبث فيها الأغاني ونحو ذلك، وسُئلت أن أشارك في إلقاء محاضرات، أو دروس، وليس لي حدٌّ أو شرط في الدعوة، وهكذا، فهل أشاركهم في هذا؟ أو أعطي صوتاً للدعوة السلفية التي ما تزال جديدة عندنا في البلاد؟ - يقول في جنوب أفريقيا- ولكن ملبّس عليها - جزاكم الله خيرا- .

الجواب: 

أنت تذكر في هذه الإذاعة فيها هذا الخلط العجيب من كل الطوائف المنحرفة، وفيها جملة يعني هذه الإذاعة جمعت الشهوات والشبهات، يُلقي فيها أهل الشهوات وأهل الشبهات، نعم.
الجواب: حفظاً لهذه الدعوة والمحافظة عليها نقية؛ أقول لك لا تشارك - بارك الله فيك- في هذا حتى لا يتسبب ذلك بالنيل من الدعوة وطلبة العلم السلفيين الذين يشاركون في مثل هذا، أنت تقول الحق يأتي بعدك معتزلي أو رافضي أو أو إلى آخره فيمسح ما قلت فماذا خَلّفت؟ بل تجعل أهل الأفكار المنحرفة كما تقول الطوائف المنحرفة يعمدون إلى سماع ما تقول لإيراد الشبه بعد أن تنتهي أو قبل أن تنتهي، بدل أن يكونوا منصرفين إلى أبواب أخرى يعمدون إلى كلامك لتفكيكه وتفتيته والتشغيب عليه وإيراد الشبه عليه، إن تيسر لك دعوة الناس وبيان الحق لهم في المسجد فافعل، في مدرسة تدرّس فيها فافعل، حسب استطاعتك {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا} الطلاق آية7، أما هذا التسويغ فلا أرى أنه يسوغ لك المشاركة لما فيه من المفاسد والأضرار التي قد تُجنى أو تأتي على الدعوة، إن تيسر لك كما يحدث في بعض البلدان بعض الأخوة عندهم إذاعات سنية سلفيه تنشر ما فيها هذه الإذاعات إلا نشر العلم والخير والسُّنة والهداية إذا استطعت إيجاد هذا فافعل، ما استطعت فافعل ما تستطيع، الذي تستطيع فالعمل والأمر معلقٌّ بالاستطاعة.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري