جديد الموقع

fatawa

التصنيف: 
الأخلاق والآداب
السؤال: 

هذا سائل يقول: إنه رجل يعمل في شركة في ألمانيا ويمنعونه من صلاة الجمعة فعندما يحين وقت الصلاة يقول للمسؤول إنني سأذهب إلى إحضار ابني من البيت إلى المدرسة، ويذهب يصلي الجمعة ولا يأخذ الولد إلى المدرسة. يسأل هل فعله هذا صحيح وماذا عليه؟

الجواب: 

هو أولا يجب عليه أن يطلب منه الاستئذان بالذهاب إلى صلاة الجمعة هي ساعة وإلا المدة التي يذهبها ولو طلب منه أن يحسم له أجرة هذه الساعة, يقول أنا سأذهب إن سمحت لي للصلاة وأرجع, فإما أن يوافق فيذهب, وإلا يطلب منه أن يحسم عليه ماذا؟ أجرة هذه الساعة إذا كان ولابد أو يقول له إن لم ترضى بهذا ولا ترغب بالحسم فأذن لي في الذهاب والساعة  التي ذهبتها أزيدها في العمل ساعة وضح؟ إن تيسر هذا كل هذا الواجب والأولى, أما إن ضاق عليه الأمر ويقول أنه سيمشي إلى البيت لأخذ الولد أو لأخذ الابن من البيت إلى المدرسة ثم يذهب، يذهب إلى البيت ويخرج من البيت تمشي يا ولد المدرسة؟ ما يريد أن يمشي المدرسة, يرجع يمشي إلى الصلاة ذهب إلى البيت وطلب من الولد، الولد ما يبغا يروح للمدرسة رجع لا تستخدم الكذب الصراح في مثل هذا ما لم تكن مضطرا, والحمد لله المخارج كثيرة ، كما عددت لكم جملة منها يمشي إلى البيت يطلب من الولد يقول له لا أريد   يخرج يمشي إلى الصلاة.

 

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري