جديد الموقع

هل يشرع للداخل لمكة أن لا يبدأ بالعمرة حتى يرتاح؟

التصنيف: 
صفة الحج والعمرة
السؤال: 

هذا سائلٌ يقول: شيخنا –بارك الله فيكم-، (وفيك أيضًا بارك)،

يقول: هل يُشرع للداخل إلى مكة معتمرًا، أن لا يبدأ بالعُمرة، حتى يرتاح في مكة؟

الجواب: 

بالعكس إذا دخل بالعمرة، دخل معتمرًا فالأفضل له أن يبادر إلى قضائها وأدائها، أما إن كان يحتاج إلى الراحة فلا بأس، أن يأخذ قسطًا من الراحة، أو قدِم في النهار شديد الحرارة، لا بأس أن يؤخرها إلى اللَّيل، أو قدِم هو صائم مُتعب، لو ذهب يؤديها في العصر لهلك من الصيام، شدة العطش والجوع، نقول له: لا بأس خليها في الليل، أما إن كان عنده قوة، قدِم في الليل، أو قدِم في آخر الليل، أو قدِم في أول النهار بعد الفجر، وعنده قوة فليبدأ بها ويرتاح مرةً واحدة، وعلى كل حال الأمر واسع، والله قد وسَّع علينا.

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي