جديد الموقع

8881257

السؤال: 

يقول السائل: أحسن الله إليكم، هل يجوز لمن جاء من خارج المملكة العربية السعودية أن يعتمر مرتان، وفي المرة الثانية قد يُحرم من الحل من غير الميقات أو من ميقاتٍ آخر غير الذي جاء منه؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب: 

أقول مسألة تكرار العمرة هذه مُختلفٌ فيها بين أهل العلم ومنهم من يرى جواز ذلك، لقوله-  صلَّى الله عليه وسلَّم-: ((وَالْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا))، لكن جمْعٌ من أهل العلم يرون أن يفصل فاصل، قال بعضهم حتى يطول الشعر، والذي ينظر حال النَّاس لاسيما الذين يأتون من بلادٍ لا تتيسر العمْرة منها كل سنة،  بل قد لا تتيسرُ العُمْرةُ له فيها إلا مرةً واحدةً في عُمُره أو مرَّتين ما بين دول كافرة، وما بين دول مسلمة لكنَّها تجري قُرَعٌ بين الناس فيبعُد ، فأرى أنه لا مانع لكن بشرط أن يُحرم في الأولى من ميقاته، يُحرم من ميقاته الـمُحدد له أو ما يُحاذيه، ولا مانع أن يُحرم من ميقاتٍ أبعد منه جائز لكن أقرب منه لا، وأمَّا في المرات التي بعدها فيُحرم إنْ كان مُجاورًا بمكة يُحرم من الحلَّ ولا يلزم أن يُحرم من التنعيم، والحلُّ هو ما خرج عن حدود الحرم والعلاماتُ معروفة في ذلك، الجهات الـمُختصة وضعت علامات لتحديد الحرم فما كان خارجها فهو من الحلِّ هذا الذي تلخص عندي في المسألة، والله أعلم.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري