جديد الموقع

8881480

السؤال: 

جزاكم الله خير شيخنا، وهذا السؤال العاشر؛

يقول السائل من اليمن: وفقني الله لأداء العمرة إلى البيت الحرام، ولكني كنت مستعجلًا فلم أتمكن من الحلق أو التقصير، وأنا الآن في بلدي وَلِي من أداء العمرة قرابة العشر سنوات؛ فما الواجب عليَّ فعله؟

الجواب: 

فهمت من سؤالك يا بُنَي من اليمن؛ أنَّك تعلم وجوب الحلق أو التقصير في العمرة، ولست جاهلًا بذلك لأنك قلت: "كنت مستعجلًا"، ولكن لابُدَّ أن أقول وأُفَصِّل؛ فأقول: قولك هذا "مستعجل" يُحتمل أنك لجهلك؛ تظنُّ سقوط ذلك عنك، ويُحتمل أنك أيضًا - كما قدمنا- تعلم الواجب.

فإن كنت جاهلًا، ولا تعلم أنَّ فعلك هذا ترك واجب من واجبات الحج؛ فلا شيء عليك - إن شاء الله تعالى-.

وإن كنت تعلم الحكم وأنك تركتَ واجبًا فيجب عليكَ بَعْثُ فدية إلى من يقيم بمكة ليذبحها في الحرم - يعني في مكة - ويُقَسِّمها بين الفقراء والمساكين، والله أعلم .

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي