جديد الموقع

8881602

السؤال: 

يقول: هل يجوز أن أعتمر عن أبي وأمي من مكة؟ أقصد من مسجد السيدة عائشة.

الجواب: 

هذا فيه تفصيل:

· وذلك أن يُقال أولًا: هل أبوك وأمك حَيَّانِ أو لا؟
فإن كانا حَيَّين فلا يخلو الأمر؛ إما أن يكونا قادِرَيْن على العمرة ولم يعتمرا عن أنفسهما فيعتمران إذا تَمَكَّنا من العمرة ولا تعتمر عنهما .
· الحالة الثانية: أن يكونا قادِرَيْن وقد اعتمرا عن أنفسهما فهذه العمرة تطوع لا مانع إن شاء الله تعالى، لكن باستئذانهما .
· والحالة الأخرى: أن يكونا متوفيين أو حيَّين غير قادرين ولم يعتمرا عن أنفسهما؛ ففي هذه الحال لا يخلو الأمر من حالين:

إما أن تكون أنت قد اعتمرت عن نفسك قبل فلا مانع .

الحالة الثانية: أن لا تكون قد اعتمرت عن نفسك فتبدأ بعمرةِ نفسك، ثم إن كان لديك وقت يُمكِّنُك من فاصل طويل، فلا مانع أن تعتمر عن أُمِّك أولًا ثم عن أبيك ثانيًا، لأن النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم - قدَّم في الوصية بالبِر الأم مرتين أو ثلاثًا ثم قال أبوك.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري