جديد الموقع

888172

السؤال: 

سائل يقول إذا صلى جماعة من المسافرين الجمعة وهم في الطريق فهل تصح منهم؟ وإذا لم تصح فهل يعيدونها ظهرا؟

الجواب: 

أولاً:  ليس المسافر مخاطب بالجمعه, والذي يظهر لي  أن صلاة المسافرين وحدهم, تأملوا وحدهم, الجمعه بدل الظهر حيث أدركتهم, منهم خطيبهم وإمامهم, أن هذه الصلاة منهم بدعه, وما الحجه في ذلك؟  أظن الكثيرين منكم سواء الحاضرين معي, أو المستمعين عبر المواقع التي تنقل هذا الدرس والاسئله, الجواب واضح وهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجمّع قط في سفر من أسفاره , فإذن لاتحدثوا بدعه ياعباد الله , هذه حاله.

وثمة حاله أخرى: وهي صلاة المسافر الجمعة مع المقيمين، هذه صحيحه, وتجزئهم عن صلاة الظهر, نعم.

 

وإن صلوا الظهر بعدها كانوا مبتدعين, نعم.

 

هل عليهم إعادة إذا أنهم يعني قد صلوا ....

الشيخ:  في الحالة الأولى،  نعم.

 

والله أرى أن يعيدوا إلا إن كانوا أخذوا فتوى من إنسان يظنون فيه العلم والفقه فأرجوا أنه لا شيء عليهم , نقول لهم في هذه الحال زادكم الله حرصاً ولا تعودوا, أما إن كان من أنفسهم هم، فهؤلاء لا إمام لهم, ليس لهم إمام في هذه المسألة, فأرى أن يعيدوها ظهراً.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري