جديد الموقع

888176

السؤال: 

السؤال الثامن في هذا اللقاء وإن كان ربما جوابه قد يكون طويل لكن لعلكم تختصرون وأن ما ذكرته لأهميته شيخنا، يقول: نحن في أحد المحافظات يقول في سوريا وقد افتتن كثير من الشباب في المحافظة ممن كانوا في بادئ الأمر على منهج السلف اغتروا بمنهج الدواعش، فمنهم من انضم إليهم ومنهم من صار مؤيّدا لهم أو راضيًا بأفعالهم، فما نصيحتكم لمثل هؤلاء؟

وأرجو أن تبين لنا شيئا من فقه الجهاد الشرعي حتى يعلم الجهاد الشرعي من البدعي؟

شيخ وكذلك بعض الناس يسأل يقول: أنا أريد التوبة، والرجوع مثلا إلى بلدي لكن أخشى من السجن أو كذا أو كذا نحو هذا الكلام يعني.

الجواب: 

نبدأ بالأخير من تاب الذي أعرف من نهج دولتنا - وفقها الله- أن من سلَّم نفسه تائبًا من فعل الخوارج ونهج الخوارج، أنهم لا يضرونه بشيء أبدًا، بل شاهد الناس في بعض القنوات أن هؤلاء يعني تُؤخذ منهم فكرة، ويسألون كيف كان الحال، ولم يتعرضوا لشيء أبدًا، أما الدول الأخرى فلا أدري هذا أول ما أبدأ به.

 وأما قومك الذين انضموا إلى الخوارج الداعشية، أو رضوا بما هم عليه فهؤلاء لا يسمعون كلامنا ولا يقبلونه، لكن ننصحك أنت وإخوانك الذين هم معك أن تنحازوا إلى السنة وتتركوا هؤلاء وهؤلاء،  ولا تنشغلوا بهم ولا تتكلموا فيهم، لأن يُخشى منهم عليكم يخشى من هؤلاء أن يكونوا جواسيسًا عليكم، فيُهَيِّجوا عليكم هذه الجماعة الضالة المضلّة، فأقل عقوبة الحبس والضرب والإهانة، وقد تُقتلون.

 هذه نصيحتي مختصرة على سؤالك- بارك الله فيك- جوابًا على سؤالك .

الشيخ عبدالواحِد: شيخ حتى لو سجن أولى من بقائه مع الخوارج

الشيخ عبيد : أنا ما قلت يبقى، نصيحتي لهذا السائل.

الشيخ عبدالواحد: لا يا شيخ للفائدة للتأكيد يا شيخنا؛ الأول الذي يريد التوبة نقول حتى لو أنه تعب أولى من بقائه.

الشيخ عبيد: هذا لابأس لكن أنا أفتيت فيما أعرفه في المسألة، واقتصرت عليه أعرف أنه لم يتعرض لشيء.

الشيخ عبدالواحد: صحيح يا شيخ.

الشيخ عبيد:  أناس جاءوا عن طريق تركيا أو غيرها سلموا أنفسهم للسفارة ولم يصابوا بأي أذى.

الشيخ عبدالواحد: جزاك الله خير يا شيخنا، شيخ لعله للفائدة إذا أذنت لنا ياشيخ.

الشيخ عبيدتفضل.

الشيخ عبدالواحِد: في هذه الأيام قبل أيام أحدهم يسأل الشيخ ربيع يقول لي صديق يريد الرجوع ولكن يخشى من التعب أو السجن أو كذ،ا فقال له الشيخ أنا أعرف أن التائب وضعه يختلف عمن يُقدر عليه أو كذا وقال له: حتى لو سجنت، وأنت لا تُسجَن، أولى من بقائك مع الخوارج سفاكين الدماء.

الشيخ عبيد: هذا لاشك فيه هذا كلام ما فيه خلاف.

الشيخ عبدالواحد: تأكيد لكلامكم يا شيخ.

الشيخ عبيد: لكن أقول أن حسب علمنا لم يحصل على أحدٍ شيء ممن سلم نفسه .

الشيخ عبدالواحد: أي شيخ لأن بعضهم يخشى من التعب في طريقه مثلا يقول في الأردن.

الشيخ عبيد: التعب هذا ليس بحجة يفر بدينه حتى لو قتل في الطريق يجب عليه الفرار من هؤلاء.

الشيخ عبد الواحد: هو يخشى من مروره في الطريق مثلا يقول في  الأردن أو تركيا أو كذا يقول أخشى من أن أُسْجن أو كذا، أما في بلده هنا يقول- إن شاء الله- ما يحصل شيء.

الشيخ عبيد: لكن حتى لو في تركيا لو حبس ما يصل إلى ما يتخوفه يعني أي بلد يدخله داخل بغير طريقة شرعية كما يقولون لاشك أنه يُسجن هذا من باب الاحتياط الأمني، ثم إذا تعرفوا عليه وأنه ليس عنده شيء يُطلقونه.

الشيخ عبدالواحد: جزاكم الله خيرا شيخنا ونفع بكم الإسلام والمسلمين.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري