جديد الموقع

888194

السؤال: 

أحسن الله إليكم هذا السؤال السادس من مصر، يقول السائل: عندنا فى مصر بدأت الإنتخابات البرلمانية وبفضل الله لم نشارك فيها بأي شكل من الأشكال لكن أهلنا يسألوننا هل نعتزل جميعنا الإنتخابات و نترك الساحات للنصارى والعلمانيين و اليبراليين فبماذا نرد عليهم؟

الجواب: 

خلاصةُ ما توصلت إليه فى أمر الإنتخابات :

أولاً : أنها ليست من شرعنا الذي جاء به محمدٌ – صلى الله عليه و سلم – وبلغه عنه أصحابه التابعين ، وبلغ التابعون من بعدهم ، ولايزالُ أهلُ العلمِ و الفضل يتوارثونه ويعلمونه عباد الله - عزوجل –

وثانياً : مادامت وافدة فلها حالتان :

إحداهما : أن تفرض علينا فرضاً إما إلزاماً من الحكومة القائمة , أو يخشى أهل القُطر غلبة من ذكرت من النصارى و العلمانيين  هاتان حالتان :

الأولى : إلزامٌ من الحكومة.

والثانية : غلبة الظن أو اليقين على أنه سيحكم البلد من ليس منا من يهودي أونصراني أو علماني ، ففي هذه الحال تكون ضرورة فننتخب من نتيقن أو يغلب على ظننا أنه يخدم الإسلام وأهله ، وإن كنا لا ننصح أهل العلم بالدخول فيها ولنا فتوى منشورة في موقع سحاب على ما أظن فليراجعها من شاء .

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري