جديد الموقع

888214

السؤال: 

السؤال الثالث: هذا يقول: في منطقتنا تنتشرُ جماعة التَّبليغ، وقد لبَّسوا على الناس، نرجو منكم بيان منهجهم.

الجواب: 

قد بيَّن العلماء، كثيرًا وتكلمنا عن هذه الفرقة الضًّالة كثيرًا، وهذا الأخ السَّائل يُراجع كلام أهل العلم، وتسجيلاتهم،  من العلماء وأئمة أهل الإسلام، فتكلَّم الشَّيخ عبد العزيز رحمه الله- والشيخ ابن عُثيمين، والشيخ النَّجمي، وغيرهم من العلماء، والألباني وغيرهم كثير، فهم فرقة ضالَّة خارجة عن السُنَّة، لكن العامة، العوام، الذين قد ينخدعوا بهم، يجب أن تكون دعوتهم للخروج من هؤلاء، أو لترك هؤلاء بحكمة وبتعليم وببيان الحقِّ لهم بالتي هي أحسن، للتي هي أقوم، حتى يعرِفوا، أما تأتي وتقول له: هؤلاء المُبتدعة، وهؤلاء كذا، وهؤلاء كذا، وتمشي، فاقد الشيء لا يُعطيه، إذا كنت أهلًا للدعوة فادعُ، أما إذا كنتَ لست أهلًا للدَّعوة أمسِك، حتى لا تُفسد أكثر مما تُصلِح، الدَّعوة إلى الله لا يقوم بها إلا أهلُ العلم، ومن كان على طريقة أهل العلم،﴿قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي [ يوسف: 108]

فيجب أن يكون الدَّاعي إلى الله، ومن ذلك التَّحذير وبيان الحقِّ للناس، في قضية هذه الجماعة أن يكون بعلمٍ وعدل.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري