جديد الموقع

888219

السؤال: 

بارك الله فيكم شيخنا، يقول: أهل البيت هل يجوز لهم الأكل من الطعام الذي يُقَدَّم للفطور أو للفِطْر؟ للإفطار يعني.

الشيخ: الأخذ منه يعني؟

القارئ: نعم الأكل منه.

الجواب: 

إن كانوا محتاجين فلا مانع، إن كانوا محتاجين فقراء فلا مانع أن يأخذوا من هذا، لأنه إذا لم يُؤخذ أظنّه يُرْمى في المزابل، والله أعلم.

القارئ: يا شيخ يعني الإفطار يشمل الغني والفقير.

الشيخهو قال (الأخذ) ما قال (الأكل)، هل قال الأكل؟

القارئقال الأكل يا شيخنا، قال: هل يجوز لهم الأكل؟

الشيخ: لا بأس، الإفطار يقدم، هذا ليس فيه، هذا يقدم للغني والفقير، لا مانع.

القارئ: فيشمل أهل البيت؟

الشيخحتى أهل البيت، يجب أن يُفَرَّق بين الأكل والأخذ، الأكل هذا ليس فيه مشكلة، لأن الفطور - وجبة الإفطار يعني إفطار الصائم- تُقدم للغني والفقير، فمن حضر أكل سواءًا كان غنيًا أو فقيرًا  ودعا، وأما الأخذ فهو الأخذ من الطعام بعد تَرْكِه، فلا مانع أن يأخذ أهل البيت هذا إذا كانوا محتاجين، أما إن كانوا لا حاجة لهم فنحن ننصحُهم بالاستعفاف، قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ))، لكن إن كانوا فقراء فلا مانع أن يأخذوا، والغني يترك ذلك، إلا إذا غلب على ظنّه ورأى من حال العُمّال أنهم سيرمونه في المزابل لا مانع أن يأخذه ويعطيه من يرى أنه محتاج، سواءً كان من أقاربه أو من غير أقاربه، فهو يُسهم في إيصال الطعام إلى مُستحقه وهذا مِن التعاون على البرِّ والتقوى - إن شاء الله تعالى-.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري