جديد الموقع

8883433

السؤال: 

هذا سائلٌ يقول: أنا في الرِّياض ووالدتي في اليمن وهي مُسِنَّة وليسَ عِندها مالٌ كافٍ لتَحُجَّ به، فهل أَحُج عنها؟ علمًا بأنَّ ظروفي لا تسمح بدعمها فهل أحج عنها مفردًا أو أعتَمِر عنها ثُمَّ أَحج؟

الجواب: 

أقول: هذهِ الوالِدة التي ذكرت في اليمن هي مُسنَّة إذا كانت مسنةً كبيرةً بمعنى أنها قد طعنت في السِّن فلا تستطيع القيام بأعمال الحج فحج عنها، أمَّا إذا كانت مسِنَّة كبيرة نعم لكنَّها قوية تستطيع أن تمشي تستطيع أن تركب على الراحلة والسيارة ونحو ذلك فهذي لا يصح أن تحج عنها، فأنتَ تعرِف حينئذٍ ما معنى مُسِنَّة إذا كانت قد طعنت في السِّن صارت نِضْوًا يعني ضعيفة البنية والخلقة أو ثبِطة جدًا لا تسْتقِر على الرَّاحلة ويَشُق عليها ذلك حُجَّ عنها، أمَّا إذا لم تكن كذلك فلا يُحَج عنها، وإذا صحَّ الحجُّ عنها صحَّت الْعُمرة عنها، لقول النبي - صَلَّى الله عليهِ وسلَّم -: ((حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ))، فحينَئِذٍ لا بَأْس أَن تحج عنها وأن تعتمرَ عنها.

 

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي