جديد الموقع

8883453

السؤال: 

قال هل تصح قراءة الأدعية في العمرة من كتاب أو ورقه إذا لم أحفظها؟

الجواب: 

على كل حال الإنسان يجتهد في أن يدعو هو بنفسه ، قال الله - جل وعلا -: ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ ، ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ ، فلا يستطيع كاتب هذه الأوراق أو هذه الكتب ليس هو كحالك ، أنت المحتاج وأنت المتضرع وأنت المتذلل له - جل وعلا - ، وعلى كل حال هناك بعض الكتب اشتملت على أدعيه بدعية وبعضها شركي ، أما الإطلاق بقول: "نعم" أو "لا" غلط ، فبعضها فيها ألفاظ شركية أو ألفاظ بدعية أو تحديد الدعاء بين الشوط الأول ، الشوط الثاني ، الشوط الثالث.... إلى آخره ، هذا لا يجوز ، وإذا كان الكتاب سليمًا لا من هذه الألفاظ الشركية أو البدعية إنما جمع أحاديث في السنة الصحيحة فيها من أدعية رسول الله - عليه الصلاة والسلام - ليقرأها الإنسان ، ويتعوذ بالله - عز وجل – ويدعوه - جل وعلا - ، فلا حرج أنه يُحفظ منها وأن يردد لأن هذا من أجمع الدعاء ، دعاء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ، والأولى بالإنسان أن يجتهد هو بالدعاء فأنت المحتاج - كما قلت - وأنت المتذلل.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري