جديد الموقع

8883788

السؤال: 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا.
حياكم الله معاشر السامعين الحضور من المسلمين والمسلمات أرحبُ بكم في هذا اللقاء الذي سيتكرر إن شاء الله مرتين في الأسبوع خلال إذاعتنا المباركة ميراث الأنبياء حرسها الله وسائر المواقع السلفية من كل سوءٍ ومكروه، أرحبُ بكم وأدعو أخانا أبا زياد أن يعرض علينا السؤال الأول من أسئلتكم وهذا اللقاء هو اللقاء الأول في شهر رمضان واللقاء السادس عشر باعتبار تسلسل اللقاءات فتفضل بارك الله فيك.
جزاكم الله خير شيخنا
السؤال:
هذا السؤال الأول، سائلة من الجزائر تقول عندي أختٌ متواجدة حاليًا في مكة المكرمة ذهبت لأداء العمرة ولكنها لم تتمكن من ذلك لأنها حاضت في اليوم الذي غادروا فيه المدينة النبوية وأحرمت من أبيار علي فماذا عليها وماذا تفعل، بارك الله فيكم؟

الجواب: 

أقول بارك الله فيكِ يا بنتي، لا تزال أخُتكِ محرمة وتبقى على إحرامها حتى تغتسل، فإذا اغتسلت أدت عمرتها تطوف وتسعى وتقصُ من مجموع شعر رأسها قدر الأنملة، وإذا عاجلها أهلها قبل أن تطهر وتغتسل وتطوف تحفضت وطافت وسعت ولا حرج عليها في ذلك إن شاء الله لأن هذا هو وسعها وفي الكتاب الكريم ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾﴿فَاتَّقُوا اللَّـهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ وقال - صلى الله عليه وسلم - ((إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالأَمْرِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ)) الحديث نعم.

 

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري