جديد الموقع

8883831

السؤال: 

أحسن الله إليكم وبارك فيكم ونفعنا بما قلتم، هذا سائل يقول: إذا كان العامي يظن نفسه على علمٍ بما أوجب الله عليه، إما بسبب شيوخ الضلال الذين عنده أو لعدم معرفته ما هو العلم الواجب عليه أصلًا، فهل هذا يعذر أم أنه معرضٌ عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا؟

الجواب: 

أنت ذكرت في هذا السؤال صنفين من الناس:

الصنف الأول: من أضله مشايخ سوء يظن أنهم على حق فنشأ بينهم، فلبسوا عليه من ذلك إظهارهم الإخلاص لله في نقص محبة الصالحين، في نقص محبتهم وأنه ليس توقيرًا لهم وأظهروا لهم الشرك في أنه من كمال محبة الصالحين، فيقربون لهم القرابين ويسألونهم قضاء الحاجات ويتذللون لهم ويستغيثون بهم أحياءً وأمواتًا، يستغيثون بأحيائهم فيما لا يقدر عليه إلا الله، ويستغيثون بأمواتهم. فهذا معذور حتى يعلم ويبلغه خلاف ذلك فيجب عليه السعي، حتى يعلم ما يجب عليه نحو ربه - عز وجل -.

الثاني: لعلك تشير إلى الجاهل الذي عاش في أماكن معزولًا عن العلم وأهله، فهذا ما بلغته الحجة الرسالية. 

الخلاصة: أنه لا يُحكم على معين بفسقٍ أوكفرٍ أوبدعة حتى تبلغه الحجة الرسالية، نعم.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري